أتى من أحبائي رسول فقال لي

أَتى من أَحبّائي رَسول فَقال ليتَرَفَّق وَهُن واِخضَع تَفُز بِرِضانافَكَم عاشِقٍ قاسى الهَوانَ بحبّنا

عزمت على الترحال من غير علمها

عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمهافَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِلَقَد حَدَّثَتني النَفسُ أَنَّكَ راحِلٌ

حبيبي فر الصبر من أول الجفا

حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفافَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرىوَإِن كُنتَ في هجري بقتليَ راضياً

أقول لحبي إن رحلت فلا تدع

أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَعمكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقاوَرِقَّ لَهُ واِرفق به متفضِّلاً

نهاني حبيبي أن أطيع عواذلي

نَهاني حَبيبي أَن أطيعَ عَواذِليلِكَي أَتهنّى بِالوصال الَّذي سَرّافَقُلتُ فدتكَ النَفسُ سَمعاً وَطاعَة

رأينا معيدا جالسا وسط حلقة

رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقةفَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَرداسَيُبدي لكم مِمّا يُعيدُ فَوائِداً