وإن ملك ولى فذا دولة له
وإنْ ملك وَلَى فذا دولة لهوفي يوسفٍ تأتي المعوضةُ من عمرأغار بها من بطن ملحاء غافقٍ
أنا البحر فياض بكل غريبة
أنا البحر فياضٌ بكل غريبةٍأُحلّي بها المنصور دراً وجوهرَاومَا إنْ أبالي من علي ابن أحمدٍ
إذا قلت يبلى الحب فيكم تجددا
إذا قُلْتُ يَبلى الحبُّ فيكم تجَدّداوَعَاد بِكُم ذاكَ الغرامُ كما بَدَاوأنتم أَحبائي على السخطِ والرضَى
أذا ما عقيق الرمل بانت خيامه
أذا مَا عقيقُ الرّمْلِ بانت خيّامُهوأورقَ واديه وجادت غَمَامُهوبانَ لنا البانُ الذي بمُحَجّرٍ
دنا فتدلى حيث صلت وراءه
دنا فتدلّى حيث صلّت وراءهملائكة الرَّحمن مثنى وموحدا
ومذ كنت لم اقصد لئيما لحاجة
ومذ كنتُ لم اقصدْ لئيماً لحاجةٍولو بلغت أموالُهُ حُبُكَ الُسَّماوما كلّ برقٍ لاح لي يستفزُّني
أتعرف يوم الحج من عرفات
أتَعْرِفُ يومَ الحجّ منْ عَرفاتِومُجْتَمعَ الرَّامين بالجمراتِتعَرّضْ ذاك السِّربُ فيهِنّ زينبُ
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتىنَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّوَإِنَّ فتىً مِن عُمرِه أَربَعونَ قَد
خليلي ولى العمر منا ولم نتب
خَليليَّ وَلّى العمرُ مِنّا وَلَم نَتُبوَنَنوي فعالَ الصالِحات وَلَكِنّافَحَتّى مَتى نَبني بُيوتاً مَشيدَةً
نظرت لما سطرته من فوائد
نَظَرتُ لما سَطَّرته مِن فَوائِدٍلَها الفَضلُ إِذ راقَت مَحاسنُها يُعزىوَقَد راق ما سَطَّرت مِنها لِخاطِري