وما تنكر الدهماء من رسم منزل
ومَا تنكر الدهماء من رسم منزلسقتها ضريب الشّوُل فيه الولائد
عواذل ذات الخال في حواسد
عواذلُ ذات الخال فيّ حواسدُوإن ضجيعَ الخَود مني لماجديردّيداً عن ثوبها وهو قادِرٌ
هم غدوره كي يكونوا مكانه
هُمُ غدوره كي يكونوا مكانهكما غدرت قدماً بكسرى مرازبهبنوا هاشم ردوا سلاح ابن عمكم
وما أضرب الأمثال من أجل زلة
وما أضرب الأمثال من أجل زلةإليك ولا ذنبٍ عظيم فعلتهولكنني حُمّلتُ قولاً ملفقاً
غنينا زمانا بالتصعلك والغنى
غنَيْنَا زماناً بالتصعلك والغِنىوكلاً سقاناه بكأسيهما الدهرفما زادنا بغياً على ذي قرابةٍ
خليلي ما جانبت قومي عن قلى
خليليَّ مَا جانبت قومي عن قِلىَولا عنْ ملالٍ حار فكري فيهولالى بالقيل اليماني عائض
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتي
يا ظبية الوعساء ذكرت مهجتيمحاسنَ من ليلى عليك تروقفعيناك عيناها وجيدك جيدها
أُعاني هوى ليلى وكيف أعاني
أُعاني هوىَ ليلى وكيفَ أعانيوأدنو إلى منْ ليْسَ بالمتدانيوأرعى لها أيامَ إذ هيَ جارتي
رأى ربع ليلى بالحمى فشجاه
رأى ربعَ ليلَى بالحِمَى فشجَاهوألْصق فوقَ التُّرب منه حشاهوكم قد دعاه الشوقُ من أمّ مالكٍ
أناديك عز الدين والصوت يسمع
أَنَاديِك عزّ الدّينِ والصوتُ يُسْمَعُوأدعوكَ إذْ ضاقتْ بي الأرضُ أجمعوأدعُوكَ عز الدين إذ قصرت يدي