حمائم ذات السدر طاب لك السدر
حمائم ذاتِ السّدر طاب لك السدرُتغني فإنّ الصَّب يُطْربه الذّكرُبكيتُ حماماً غاب عَنْك وإنّما
تحدث بعلم الظاعنين إلى نجد
تَحَدّثْ بعلم الظاعنين إلى نجدِوزدني بها يا سعدُ وَجْدا على وجديوأخْبر عنْ الأخدار أخدارِ عامرٍ
سلي عن فؤادي مذ فقدتك هل سلا
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلاوهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلاوهل جف دمعي منْ حَقائب أذرقى
يحملني ذا البين ما لست أقدر
يُحَمِّلُني ذَا البينُ ما لستُ أقدرُوتنسيَني الأيامُ لَيْلَى فأذكروإن حضرتْ ليلَى وغبتُ فإنني
ألا ليت طيف العامرية يطرق
ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرقفيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُويا ليتَ عيس الراحِلين حَمَلْنني
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلعمتى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِوعن عِلْم لَيْلى العَامرية فاختبر
تذكر إلفا بالعقيق ومسكنا
تذكر إلفاً بالعقيقِ ومسكناوشوّقَهُ البرقُ الذي لاح موُهنافبات كما بات السليمُ مُسَهَّداً
أغيب بقلب منك ليس يغيب
أغيْب بقلبٍ منك ليس يغيبُوأهجرُ منك الربعَ وهو حبيبُوأبكي إذا غنى الحَمام وحالُه
يذكرني بالغور ما لست أنساه
يُذكّرني بالغور ما لستُ أنساهنسيمٌ سرى أحْببْ إليَّ بمسراهوطيفُ للَيلى العَامرية زارني
لعل أناسا بالعقيق اقاموا
لَعَلّ أناساً بالعقيق اَقاموالهم خبرٌ أني سهرتُ ونامواتقرُّ لعيني أن تلوحَ لحيهم