جلا الخسف عن بدر التمام اجتلاؤه
جَلَا الخسفُ عَن بَدرِ التْمِامِ اجتْلاؤهُوحَاشَاهُ من عينِ الحَسُود اعْتلُاؤهُوَأبْرَزَهُ فِي دَارَةِ الحسنِ وَالْبَهَا
أجد غرامي وهو للجسم هازل
أجَدَّ غَرَامِي وَهْوَ لِلْجسمِ هَازِلُوَأحْيَا بِأفْكَارِي الهَوَى وَهْوَ قَاتِلُوَلَمْ أرَ مِثْلِي حَافِظاً سُنَنَ الهَوَى
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِفَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِوَشَقَّتْ جَلاَبِيبَ الشَّقِيقِ يَدُ الصّبَا
جلا وجهها الديجور لما تجلت
جَلاَ وَجْهُهَا الدَيْجُورَ لَمَّا تَجَلَّتِلِتَهْدِي نُفُوساً فِي الهَوَى قدْ أضَلَّتِوَلاَحَتْ وَقَدْ أرْخَتْ ذَوَائبَ شَعْرِهَا
وغاية ما تأتي ولو طرت للسهى
وَغَايَةُ مَا تَأتِي وَلَوْ طِرْتَ لِلسُّهَىببعضِ صفَات لاَ تُطِبقُ لَهَا حَفْزَاقُصَارَى المعَالِي أنْ تُرَى دُونَ نَعْلِه
أطالب حصر الوصف في مدح أحمد
أطَالِبَ حَصْرِ الوصْفِ فِي مَدْحِ أحْمَدأسَأتَ وَقَدْ أرْكَبْتَ أنفَاسَكَ العَجْزاأتُحْصِي الحَصَى والنبتَ والرملَ وَالثَّرَى
سقى ربعها بالأبرقين معارفا
سقى ربعها بالأبرقين معارفاحياً كلمّا حيَّا المنازل أحياهاوسَحَّ عَليها صوبُ كلِّ مُلَثَّةٍ
نهاني أن أشكو إليك مهابة
نهاني أن أشكو إليك مهابةًجلالُك في قلبي فلم أتكلموإنّ الذي يهدي الأذى متشدقاً
وما كل شط مثل شط مقيبع
وما كل شطٍ مثل شط مُقيبعٍوساكنه والقصر ذي الشرفاتوإن أناساً طاولوا ابن معيبدٍ
وما زلت متبوعا بكل ضغينة
وما زلت متبوعا بكل ضغينةٍوما زلت محسوداً بكل لسانرأوا رجلاً لا يسلكون طريقه