بليت بلحظ غير واف لأنني
بُلِيتُ بلحظٍ غَيْرِ وَافٍ لأنَّنِيإذَا رْمْتُ ضَوْءَ البدرِ غُيِّبَ فِي الحُجْبِوَأعجبُ من ذَا أنَّ عَيْنِيَ مَا رَأتْ
أتاج ملوك الأرض والجوهر الذي
أتَاج مُلُوكِ الأرْضِ والجوهر الَّذِيعَلَى رتبة العَلْيَاءِ أزْرتْ قَلائِدُهْويَا شَائِد البَيْت الذِي قد تَأسَّسَتْ
غمام لثام حط عن برق مبسم
غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِعَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِوَآسُ عِذَارِ دَبَّ فِي وَرْدِ خَدّهِ
تنبه فزنج الليل نازله القبط
تَنَبَّهْ فَزَنْجُ اللَّيْلِ نَازَلَهُ القِبْطُوَدُهْمُ الدُّجى تَكْبُو وشُهْبُ الضّيا تَخْطووَفَرَّ نَجَاشِيُّ الظَّلاَمِ وَقَدْ رَأى
بدور خدود ليلهن الضفائر
بُدُورُ خُدُودٍ لَيْلُهُنَّ الضَّفَائِرُوَبَان قُدُودٍ وَجْهُهُنَّ المَآزِرُوَغِيدُ رِيَاضٍ أبْرَزَت لَحَظَاتُهَا
أجل نظرا في حسن ذاتي وبهجتي
أجِلْ نَظَرَا فِي حُسْنِ ذَاتِي وَبَهْجَتِييَرُوقُكَ مَا تُهْدِيهِ لِلْعَيْنِ جِلْوَتِيوَسَلْ عَنْ قِبَابِ العِزّ مَنْ كَانَ عَالِماً
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُوَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُوَهَامَتْ بِذِكْرَى مَجْدِكَ السُّمْرُ وَالظُّبَي
تراءت لعيني وهي بالشعر تحجب
تَرَاءَتْ لِعَيْنِي وَهيَ بِالشَّعْرِ تُحْجَبُفَخِلْتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ يَعْلُوهُ غَيْهَبُوَلَمْ تَحْتَجِبْ بَعْدَ الظُّهُورِ وَإنَّمَا
هل الشمس خيلت من خلال السحائب
هَلِ الشمسُ خِيلَتْ مِنْ خِلاَلِ السَّحَائِبِأمِ الخُودُ لاَحَتْ بَيْنَ تِلْكَ الذَّوَائِبِأمِ الخَالُ فَوْقَ الصدْغِ ضَاعَ عَبِيرُهُ
أضاءت بك الدنيا وغاب ظلامها
أضَاءَتْ بِكَ الدُّنْيَا وَغَابَ ظَلاَمُهَافَأظْهَرَتِ البُشْرَى وَزَادَ ابْتِسَامُهَاوَفَاخرت الأرْضُ السَّمَاءَ بأنْعُمٍ