على وجنتيها الورد إن فقد الورد

عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُوَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُوَلَوْلاَ الهَوَى مَا حَلَّ أحْمَدُ رِيقِهَا

لئن طبت نفسا عن وصالي فإنني

لَئِنْ طِبْتِ نَفْساً عَنْ وِصَالِي فَإنَّنِيلأطْيَبُ نَفْساً مِنْكِ إذ خُنْتِ صُحْبَتِيوَإنْ شِئْتِ صَدّي أوْصِلِي فَأنَا الَّذِي

رضيع الضيا للبين قد طر شاربه

رَضيع الضِيَا لِلْبَيْنِ قَدْ طَرَّ شَارِبُهْوَكَهْل الدُّجَى مُذْ شَبَّ شابَتْ ذَوَائبُهْوَمَا اللَّيْل إلاَّ الدَّهْر أعْيَتْ صروفُه

أقول وقد عاينت في روض خده

أقُولُ وَقَدْ عَايَنْتُ في روضِ خَدّهِشَقِيقًا حَمَاهُ آسُ عَارِضِهِ الرّطْبِأ أنْتَ شَقِيقُ البدرِ حَتَّى لأجْلِهِ

ولما بلغن العيس سفح مفرح

وَلَمَّا بَلَغْنَ العِيسَ سَفْحَ مُفَرَّحوَأبْدَيْنَ مَا أجْفَيْنَ منْ شِدَّةِ الحُبّوَلاَحَ سَنَا دَارِ الحَبِيبِ وَأعْجَلَتْ

وبدر على غصن ضللت بحسنه

وَبَدْرِ عَلَى غُصْنٍ ضَلَلْتُ بِحُسْنِهِوَمِنْ عَجَبٍ كَوْنُ الضَّلاَلَةِ بِالْبَدْرِكَأنَّ عِذَارَيْهِ عَلَى وَرْدِ خَدّهِ

على بابك العالي أنخت مطيتي

على بابك العالي أنَخْتُ مَطِيَّتِيوأنْتَ بِمَا أرْجُوهُ مِنْكَ عَلِيمُوحاشاك يا ذا الطَّوْلِ والمجد أن يُرى

ألا يا فتى العليا الهمام المفضل

ألاَ يَا فَتَى العَلْيَا الهمَام المُفَضَّلُوَيَا شَائِد الحُسْنَى الأغَرُّ المُكَمَّلُوَيَا أيُّهَا المَوْلَى الذِي اكْتَمَلَ العُلاَ

ببابك يا مختار أوقفت ضمرا

بِبَابِكَ يَا مختَارُ أوْقفتُ ضُمَّراًنَهَاهَا الهَوَى وَالشوق أنْ تَطْعَمَ الكرَىوَقَد أصْبَحَتْ بعد السُّرَى تَبْتَغِى الكرَى

لواحظه والخال والصدغ والسنا

لَواحِظُهُ والْخَالُ والصُّدْغُ والسَّنَاوقَامَتُهُ والرّيقُ والْخَدُّ والثَّغْرُمَهَاةُ الفَلا واللَّيْلُ والْمِسْكُ وَالضُّحَى