فلا تك في الدنيا مضافا وكن بها
فلا تكُ في الدنيا مضافاً وكنْ بهامضافاً إليهِ إنْ قدرتَ عليهِفكلُّ مضافٍ للعواملِ عرضةٌ
رأيت فقيرا في المرقعة التي
رأيتُ فقيراً في المرقَّعةِ التيعلى لطفهِ دلَّتْ وحسنِ طباعهِبخدَّيه ريحانُ الحواشي محقَّقٌ
إذا ما هجاني ناقص لا أجيبه
إذا ما هجاني ناقصٌ لا أُجيبُهُفإنِّيَ إنْ جاوبتُهُ فلِيَ الذَّنْبُأُنزِّهُ نفسي عن مساواةِ سفْلةٍ
ألا رب طباخ مليح تقول
ألا رُبَّ طبّاخٍ مليحٍ تقولُ لييداهُ وعيناهُ مقالاً مسلَّمالنا الجفناتُ الغرُّ يلمعْنَ بالضَّحى
أقبل أطراف السهام إخالها
أقبِّلُ أطرافَ السهامِ إخالُهانبالَ لحاظٍ قدْ أُصيبَ بها صدريوأعتنقُ الهنديَّ والرمحَ في الوغى
ترى ظنني من جلدة الرق عاذلي
ترى ظَنَّني مِنْ جلدةِ الرَّقِّ عاذليفلامَ على مَنْ تشتكي رقةَ الجلْدوتحمرُّ خدَّاها إذا ما نظرْتُها
أيا حاجب السلطان زانك
أيا حاجبَ السلطانِ زانَكَ حاجبٌوأغناكَ في الهيجاءِ عَنْ قوسِ حاجبِويا صدغَهُ الملويُّ إنَّ لحاظَهُ
سألت كتابي إذ أتى بعد برهة
سألتُ كتابي إذْ أتى بعدَ برهةٍفقالَ الفلانيُّونَ زادوا تودديرأَوْني مأخوذاً غريباً فأقبلوا
لقد أصبح الباقون منه على شفا
لقد أصبح الباقونَ منه على شفامتى استُنْشِدوا الشعرَ القديمَ يقولوايهونُ علينا أن تصابَ جسومُنا
وكان بمصر السحر قدما فأصبحت
وكانَ بمصرَ السحرُ قدْماً فأصبحتْوأسحارها أشعارُها تترقرقُويعجبني منها تملُّقُ أهلِها