وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُهاوأمستْ عروساً في جمالٍ مجدَّدِوقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ
فأحفظه هذا الكلام وغاظه
فأحفظَهُ هذا الكلامُ وغاظَهُوأنشدني في صدِّهِ وازوِرارِهِدمشقُ كما كنتَ تَسَمَّعُ جنَّةٌ
فحق لمثلي أن يقول لمثلها
فحقَّ لمثلي أن يقولَ لمثلهافديناكَ منْ ربعٍ وإن زدتنا كربَاوكيفَ عرفنا رسمَ مَنْ لم يدعْ لنا
سمت نحوه الأبصار حتى كأنه
سَمَتْ نحوَهُ الأبصارُ حتى كأنَّهُبناريْهِ من هِنَّا وثمَّ صوالي
تصوفت لما أن تصونت سيرة
تصوفتَ لما أن تصونْتَ سيرةًفذو الفاءِ بل ذو النونِ أنت تقدماولو حضرَ الملوكُ سجّادةٌ لكمْ
كذبت على آل النبي بجرأة
كذبتَ على آلِ النبيِّ بجرأةٍورحتَ لأفعالِ الحرامِ موجِّهاوجئْتَ بمعروفٍ تضمَّنَ منكراً
أقسمت إن جد وطال المدى
أقسمتُ إنْ جدَّ وطالَ المدىأروى الورى مِنْ بحرِهِ الزاخرِفقلْ لمنْ بالسبقِ تفضيلُهُ
سألت من الناهي عن البدع التي
سألتُ منِ الناهي عن البدعِ التييظلُّ لها المنطيقُ وَهْوَ صموتُهوَ ابنُ الزَّمَلْكاني الهمامُ الذي له
فقلت وقد أنكرت منه مقالة
فقلتُ وقد أنكرتُ منه مقالةًوغرتُ لها ويلاه مِنْ سوءِ حالِهاألا طالَ ما كانت أسرةُ ملكِها
عجبت لمن يستوثر الفرش مترفا
عجبت لمن يستوثر الفرش مترفاوللقبر مغداهُ طريحا على النعشمن دار البوار سلامةً