جهادك مقبول وعامك قابل
جهادُكَ مقبولٌ وعامُكَ قابلُألا في سبيل المجدِ ما أنتَ فاعِلُتجاهدُ بالحظيَّ والخطُّ في العدى
لفاتنتي خيل عتاق
لفاتنتي خيلٌ عتاقٌ سوابقٌإناثٌ أطابتْ حملَها وفحولُوقدٌّ لقلبي فيهِ ألفُ بثينةٍ
أأخشى من الأعداء والله ناصري
أأخشى منَ الأعداءِ واللهُ ناصريبخدَّامِ حظٍّ إنْ دعوتُ أجابوافقلبيَ مسرورٌ وسعديَ مقبلٌ
إذا ما تعاصى من تحب لقاءه
إذا ما تعاصى مَنْ تحبُّ لقاءَهُعنِ الوصلِ واستولى عليهِ التَّغيُّرُفأرسلْ لهُ الدينارَ فهْوَ طبيبُهُ
أرى الشيخ شمس الدين أزمع رحلة
أرى الشيخَ شمسَ الدينِ أزمعَ رحلةًإلى حضرات القدسِ أفديهِ مِنْ شمسِولوْ رامَ غيرَ القدسِ كنتُ منعتهُ
إذا الحاجب المذموم عن حلب مضى
إذا الحاجبُ المذمومُ عنْ حلبٍ مضىودامَ بها المشكورُ أنشد صاحبيتبدَّتْ لنا كالشمس تحتَ غمامةٍ
أبائع حب القمح في وصل شادن
أبائعَ حَبِّ القمحِ في وصلِ شادنٍلعونٍ ضحوكٍ للعقول سلوبِحظيتَ بردِّ العجزِ للصبر فاحتقرْ
وقالوا حسبت الشيب سيفا مفرقا
وقالوا حسبْتَ الشيبَ سيفاً مفرّقاًفأغمدتُهُ بالصبغِ إذْ كانَ مسلولافقلتُ لهم ما القصدُ هذا وإنما
فؤادي إلى آل النصيبي مائل
فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌوودّي لهم في مَحْضري ومغيبِفبيني وبينَ القومِ نوعُ تجانسٍ
أيا عائبي الخرساء كفوا
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُهاهوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِمحا السيف أسطارَ البلاغةِ وانتحتْ