أبى الجهل إلا أن يهز أريكة
أَبى الجهلُ إلّا أَن يهُزَّ أَريكةًتَقيها يدُ الرحمنِ أن تَتَزَعزَعافما هزَّ إِلّا كلَّ قلبٍ مُروَّعِ
مولاي قد وافى حماك مهنئا
مولايَ قد وافى حِماك مهنِّئاعامٌ يُصاحِبه الصَفاءُ رِفيقايُهدي لِسُدَّتِك الكَريمة كلَّ ما
لم يدر أن ملامه أغراكا
لم يَدرِ أنّ ملامَه أَغراكاإذ لجَّ في بُهتانه وَنَهاكايا حبّذا عَذلُ العذولِ لو انه
أعباس يا فرع المكارم والعلا
أَعَبّاس يا فرعَ المَكارمِ وَالعُلاوَأَفضَلُ من في ظِلّ والِدِه سَماتَغَيَّبتَ عَن هذي البِلاد وَجِئتَها
أطلع الكاس كوكبا في ازدهاء
أَطلِع الكاسَ كوكبا في اِزدِهاءِوَأَدِرها في هالَةَ النُدماءِاسقِنيها حتّى ترانيَ لا أَف
إذا هب مبتل النسيم على الورد
إذا هبَّ مُبتَلُّ النَسيمِ على الوَردِتذكَّرتُ شِعري في مورَّدهِ الخدِّوَإن أَمطَرَت سحبٌ وفيها بَوارِقٌ
أغرتك الغراء أم طلعة البدر
أغرَّتك الغراء أم طلعة البدروقامتك الهيفاء أم عادل السمروشعرك أم ليل تراخت سدوله
كلامكما إن كان مثل سهام
كَلامُكما إن كان مِثلَ سهامِفَقَلبيَ حِصنٌ لا يَلين لِراميإِذا رُمتُما قَتلى بِغيرِ لواحظٍ
تحير قلبي من يحب ومن يسلو
تحير قلبي من يحب ومن يسلوومن هي من دون العذارى له أهلولو كان قلبي جلمدا لأراحني
ألا إن سكرى سكر عبد له كأس
ألا إنّ سكرى سكر عبد له كأسسواه له كاس سوىً وله نفسسوى نفسه يا حسرتا ثم حسرتا