عزيز الحمى ما دون نبعك من ورد
عزيز الحمى ما دون نبعك من وردوبي لهفة الظامي إلى كوثر الخلدحببتك فاعلم أن حبّك باعثي
مكانتي أصغر من حقي
مكانتي أصغر من حقّيوحاجتي أكثر من رزقيوحكمة الخالق في خلقه
تعاليت لا مولى سواك خلقتني
تعاليتَ لا مولى سواك خلقتنيولم أك شيئا قبل بدء وجوديوأشهدتني ما كان عنّي خافيا
دع النائم اليقظان لا تستقه خمرا
دع النائم اليقظان لا تستقه خمراوأهرق عليه النار إن شئت والجمراومزّق غيابات الكرى عن جفونه
على شاطىء فوق الحياة تمددت
على شاطىء فوق الحياة تمدّدتعلى رمله الأحلام صاحية سكرىتنامين يا أحلام نفسي كأنما
بحبي بأشواقي بدمعي الذي همى
بحُبّي بأشواقي بدَمعي الذي همىبشكّى بإيماني وأوّاه منهمابذكرى نعيمٍ لم أذق طعمَ صفوهِ
هنيئا برغم العلم والفضل والتقى
هنيئاً بِرغمِ العلمِ وَالفضلِ والتُقىعُلاً نِلتَها قسراً وحاوَلتَها ختلاتَسَلَّقتَها لمّا رَأيتَ حماتَها
أأبكى هوى أم فرحة أم أمانيا
أأبكى هوى أم فرحةً أم أمانياعييتُ وما يجدى على بكائياإذا قلتُ إنّ الفجر بُشرى هناءَةٍ
هذه دارها وتلك رباها
هذه دارُها وتلك رُباهانمّ عنها شميمُها وسناهاهذه دارُها تنادى غريباً
بيننا أو بين زهر وشذاه
بيننا أو بين زهر وشذاه
بيننا أو بين بدر وسناه
بيننا أو بين جفن ورؤاه