مقابر من ماتوا مواطن راحة
مَقابرُ من ماتوا مواطنُ راحةٍفلا تكُ إثرَ الهالِكينَ جَزوعاوَإن تَبكِ مَيتاً ضمَّهُ القَبرُ فادَّخِر
خشيتك حتى قيل إني لم أثق
خَشيتُكَ حتى قيلَ إنيَ لم أَثِقبِأنَّك تَعفو عن كَثيرٍ وَترحمُوَأَمَّلتُ حتى قيلَ ليسَ بخائِفٍ
ألا فاعذروني إن قنعت من الورى
أَلا فاِعذِروني إِن قَنِعتُ من الوَرىبِما حُزتُ من فخرٍ وما نِلتُ من رُتَبفَما عَن قَلىً فارَقتُ سعداً وَإِنَّما
أرشدي سلام مرحبا بك مرحبا
أَرُشدي سلامٌ مرحباً بكَ مرحباًوَأَهلا بِصافي الروحِ وَالقَلبِ وَالقَصدِسَيَفرحُ قانوني وَتَرضى شَرائِعي
عجبت لهم قالوا سقطت ومن يكن
عجِبتُ لهم قالوا سَقَطتَ ومن يكُنمكانكَ يَأمَن من سُقوطٍ وَيَسلَمِفَأَنتَ امرُؤٌ أَلصَقت نفسكَ بالثَرى
إذا خانني خل قديم وعقني
إِذا خانَني خلٌّ قديمٌ وَعَقَّنيوَفَوَّقتُ يوماً في مَقاتِلِهِ سَهميتَعرَّضَ طيفُ الوُدِّ بيني وَبَينَهُ
إذا ما دعا داع إلى الشر مرة
إذا ما دَعا داعٍ إلى الشرِّ مرَّةًوَهزَّت رياحُ الحادِثاتِ قناتيركِبتُ إليهِ الحلمَ خيرَ مطيَّةٍ
ألا من لمقروح الجوانح ساهر
ألا مَن لمَقروحِ الجوانحِ ساهرِتُساوِرهُ الآلامُ جهدَ المُساوِريحِنُّ إلى عَصرٍ تَقَضّى وَأُسرَةٍ
ولما التقينا قرب الشوق جهده
ولمّا التَقَينا قَرَّبَ الشَوقُ جُهدهُشَجِيَّينِ فاضا لَوعَة وَعِتاباكَأنَّ حَبيباً في خِلالِ حَبيبهِ
تزود من الأقمار قبل أفولها
تَزَوَّد منَ الأَقمارِ قبلَ أُفولِهالِظُلمَةِ أَيّامِ الفِراقِ وَطولِهافَرُبَّ وداعٍ يَنفَعُ المَرءِ بَعضُهُ