أجل أنا من أرضاك خلا موافيا

أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياًوَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِياوَقلبِيَ ذاك المَورِدُ العَذبُ لم يَزَل

تدفق دموعا أو دما أو قوافيا

تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيامَآتِمُ أولى الناسِ بِالحُزنِ هاهِياأَيَجمُلُ أن تُنعى الفَضائلُ لِلوَرى

هي الدنيا وإن جادت بخيله

هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَهيَدُ الحِرمانِ في يَدِها المُنيلَهسواءٌ مَن يَعيشُ الأَلفَ فيها

إذا كان ورد الموت ضربة لازب

إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِفَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما

يا موت هأنذا فخذ

يا موتُ هأنَذا فَخُذما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّيبَيني وَبَينَكَ خطوَةٌ