إلى ابن حبيب من ثنائي أجله
إلى ابن حبيب من ثنائي أَجَّلهومن كل مالي ما يقل ولا يفيويا طالما أسدى الى دَماثةً
وسائلة هل تقرض الشعر فطر
وسائلةٍ هل تقرض الشعر فطرةًفقلتُ أجل لكن بدمعي ونيرانيسواءٌ بمحراب الطبيعة لحنه
حلمت ولم أعلم أحلمى يقظة
حلمت ولم أعلم أحلمىَ يقظةٌلروحيَ أم مالاح أضغاثُ أحلامِولم أستطع تفسيره من تجاربي
أداعي الأسى في مصر ويحك داعيا
أداعي الأسى في مصر ويحك داعياهددت القوى إذ قمت بالأمس ناعيا
أجل أنا من أرضاك خلا موافيا
أجَل أنا مَن أَرضاكَ خلّاً مُوافِياًوَيُرضيكَ في الباكين لو كنتَ واعِياوَقلبِيَ ذاك المَورِدُ العَذبُ لم يَزَل
تدفق دموعا أو دما أو قوافيا
تَدَفَّق دُموعاً أَو دَماً أَو قَوافيامَآتِمُ أولى الناسِ بِالحُزنِ هاهِياأَيَجمُلُ أن تُنعى الفَضائلُ لِلوَرى
هي الدنيا وإن جادت بخيله
هيَ الدُنيا وَإن جادَت بِخيلَهيَدُ الحِرمانِ في يَدِها المُنيلَهسواءٌ مَن يَعيشُ الأَلفَ فيها
إذا كان ورد الموت ضربة لازب
إِذا كان وِردُ الموتِ ضَربَةَ لازِبِفَطولُ سُرورِ المَرءِ موعِدُ كاذِبِفَلا تَغتَرِر بِالعَيشِ واحذَر فَإنما
أنا يا إلهي عند بابك واقف
أنا يا إِلهي عندَ بابكَ واقِفٌلا أَبتَغي عنهُ الزَمانَ عُدولاما جِئتُ أَطلُبُ أجرَ ما قَدَّمتُه
يا موت هأنذا فخذ
يا موتُ هأنَذا فَخُذما أَبقَتِ الأَيّامُ مِنّيبَيني وَبَينَكَ خطوَةٌ