بنفسي وما نفسي علي بهينة
بَنَفْسِي وَمَا نَفْسِي عَلَيَّ بِهَيْنَةٍفَيُنْزِلُنِي عَنْهَا الْمِكَاسُ بِأَثْمَانِحَبِيبٌ نَأَى عَنِّي وَصَمَّ لأَنَّتِي
هنيئا بما خولت من رفعة الشان
هَنِيئاً بِمَا خُوّلتَ مِنْ رِفْعَةِ الشَّانِوَإِنْ كَرِهَ الْبَاغِي وَإِنْ رَغِمَ الشَّانِيوَأن خَصَّكَ الرَّحْمَانُ جَلَّ جَلاَلَهُ
أطاع لساني في مديحك إحساني
أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِيوَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِفَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى
ولما رأت عزمي حثيثا على السرى
وَلَمَّا رَأَتْ عَزْمِي حَثِيثاً عَلَى السُّرَىوَقَدْ رَابَهَا صَبْرِي عَلَى مَوْقِفِ الْبَيْنِأََتَتْ بِصِحَاحِ الْجَوْهَرِيّ دُمُوعُهَا
يعاهدني دمعي على كتم سره
يُعَاهِدُنِي دَمْعِي عَلَى كَتْمِ سِرّهِوَيَجْرِي إِذَا ذِكْرٌ جَرَى وَيَمِينُوَمَا ذَاكَ إِلاَّ مِنْ نَجِيعِي خَضَبْتُهُ
سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
سَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَامَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَافَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ أُنْسِهَا
أمولاي إن الشعر ديوان حكمة
أَمَوْلاَيَ إِنَّ الشِّعْرَ دِيَوَانُ حِكْمَةٍيُفِيدُ الْغِنَى وَالْعِزَّ وَالْجَاهَ مُذْ كَانَاوَقَدْ وُجِدَ الْمُخْتَارُ فِي الْحَفْلِ مُنْصِتاً
خليلي إذ ما جئتما دار طارق
خَلِيلَيَّ إِذْ مَا جِئْتُمَا دَارَ طَارِقٍسَقَى اللهُ ذَاكَ الرَّبْعَ صَوْبَ غَمَامِهِفَلاَ تُغْفِلاَ أَنْ تُنْهِيَا عَنْ أَخِيكُمَا
أقول وقد جاء الغلام بثردة
أَقُولُ وَقَدْ جَاءَ الْغُلاَمُ بِثَرْدَةٍبِأَمْثَالِهَا يَحْيَا السَّعِيدُ وَيَنْعَمُبَنَيْتُ عَلَى زَرْدٍ وَلَقَّمِني الْفَتَى
سألنا ربيع ألعام للعام رحمة
سَألْنَا رَبيعَ ألْعامِ للِعاَمِ رَحْمَةًفَضَنّ وَلَمْ يَسْمَحْ بِذَرّةِ إنْعَامِوَقْلنا وَقَدْ رَدّ اَلْوُجُوهَ وَلَمْ يُبَلْ