ألا هكذا تبنى المدارس للعلم
أَلاَ هَكَذَا تُبْنَى الْمَدَارِسُ لِلْعِلْمِوَتَبْقَى عُهُودُ الْمَجْدِ ثَابِتَةُ الرَّسْمِوَيُقْصَدُ وَجْهُ اللَّهِ بِالْعَمَلِ الرّضَى
ألا عد عن ذكر الرحيق المفدم
أَلاَ عدِّ عَنِ ذِكْرِ الرَّحِيقِ الْمُفَدَّمِوَخُذْهَا شَمُولاً مِنْ بِشَارَةِ مَقْدَمِوَكَاسَيْنِ لَكِنْ مِنْ كِتَابَيْنِ مُعْلِنِ
بتاجرة ريح أراحك بردها
بِتَاجِرةٍ رِيحٌ أَرَاحَكَ بَرْدَهَاإِلَهٌ مَتَى اسْتَرْحَمْتَهُ فَهْوَ يَرْحَمُرَأَتْ عَصَبِي غَزْلاً وَجِسْمِي مَرَمَّةً
أخذت وأمواج الردى متلاطمة
أَخَذْتَ وَأَمْوَاجُ الرَّدَى مُتَلاَطِمَةْبِضَبْعِي يَانَجْلَ الْوَصِيِّ وفَاطِمَهْوَسَكَّنْتَ رِيحَ الْخَطْبِ بَعْدَ هُبُوبِهَا
مررت بوادي النمل من فوق خده
مَرَرْتُ بِوَادِي النَّمْلِ مِنْ فَوْقِ خَدِّهِوَقَدْ خَافَ سُلْطَانَ الْهَوَى وَتَكَلَّمَاوَكَانَ سُلَيْمَانُ الْجَمالِ بِثَغْرِهِ
أمولاي دمت الدهر منصور أعلام
أَمَوْلاَيَ دُمْتَ الدَّهْرَ مَنْصُورَ أَعْلاَمِبِتَاسِعَةِ السَّاعَاتِ عَجَّلْتُ إِعْلاَمِيلِتَعْلَمَ رَكْبَ اللَّيْلِ أَيْنَ رِكَابُهُ
ألا عم صباحا أيها الربع واسلم
أَلاَ عِمْ صَبَاحَاً أَيُّهَا الرَّبْعُ وَاسْلَمِوَدُمْ فِي جِوَارِ اللهِ غَيْرَ مُذَمَّموَلاَ عَدِمَتْ أَرْجَاؤُكَ النُّورَ إِنَّهَا
ومدحي على الأملاك وقف وإنما
وَمَدْحِي عَلَى الأَمْلاَكِ وَقْفٌ وَإِنَّمَارَأَيْتُكَ مِنْهَا فَامْتَدَحْتُ عَلَى وَسْمِيوَمَا كُنْتُ بِالْمُهْدِي لِغَيْرِكَ مِدْحَتِي
إذا فاتني ظل الحمى ونعيمه
إِذَا فَاتَنِي ظِلُّ الْحِمَى وَنَعِيمُهُكَفَانِي وَحَسْبِي أَنْ يَهُبّ نَسِيمُهُويُقْنِعُنِي أَنِّي بِهِ مُتَكَيِّفٌ
أما لو علمنا أنه ينطق الرسم
أَمَا لَوْ عَلِمْنَا أَنَّهُ يَنْطِقُ الرَّسْمُوَلَمْ يَبْقَ يَوْماً مِنْ مُسَمَّاهُ إِلاَّ اسْمُوَأَنَّ سُؤَالَ الرَّبْعِ يَنْقَعُ غُلَّةً