أنا إلى الله وإنا له
أِنَّا إِلَى اللهِ وَإِنَّا لَهُمَا أَشْغَلَ الإِنْسَانَ عَنْ شَانِهِيَرْتَاحُ لِلأَثْوَابِ يُزْهَى بِهَا
قالت إذا استخبرتها عن زوجها
قَالَتْ إِذَا اسْتَخْبَرتُهَا عَنْ زَوْجِهَاهُوَ يَقْرِنُ الأَزْوَاجَ فِي الْفَدَّانِقُلْتُ اْبلِغي عَنِّي السَّلاَمَ عَشِيَّة
أسائلكم هل من خبير بسلوان
أُسَائِلُكُمْ هَلْ مِنْ خَبِيرٍ بِسَلْوَانِفَفِي لَيْلِ هَمِّي ضَاعَ أو سُبْلِ أجْفَانِيوَهَلْ عِنْدَكُمْ عِلْمٌ بِصَبْريَ أَنَّنِي
تعددت الألفاظ واتحد المعنى
تَعَدَّدَتِ الأَلْفَاظُ وَاتَّحَدَ الْمَعْنَىوأَصْبَحَ فَرْداً مَا مَرَرْتُ بِهِ مَثْنَىوَعَادَتْ لِعَيْنِ الْجَمْعِ وَهْيَ كَثِيَرةٌ
ترى حلل الإعراب في رؤية العين
تَرَى حِلَلَ الإِعْرَابِ فِي رُؤيَةِ العَيْنِإِذَا مَا لِتَشْبِيهٍ جَنَحْتَ بَلاَمَيْنِنَسِيجَ شِبَاكِ الْعَنْكَبُوتِ بِمَطْبَخٍ
لبسنا فلم نبل الزمان وأبلانا
لَبِسْنَا فَلَمْ نُبْلِ الزَّمَانَ وَأَبْلاَنَاتُتَابِعُ أُخْرَانَا عَلَى الغَيّ أُولاَنَاوَنَغْتَرُّ بِالآمَالِ وَالعُمْرُ يَنْقَضِي
جفا ابن أبي رمانة وجه مقدمي
جَفَا ابْنُ أَبِي رُمَّانَةٍ وَجْهَ مَقدَمِيوَنَكَّبَ عَنِّي مُعْرِضاً وَتَحَامَانِيوَحَجَّبَ عَنِّي حُبَّهُ غَيْرَ جَاهِلٍ
وقالوا بدت منكم على الجسم حمرة
وَقَالُوا بَدَتْ مِنْكُمْ عَلَى الْجِسَمِ حُمْرَةٌفَقُلْتُ بَرَاغِيثٌ لَكُمْ رَقَّطُونَاغَدَتْ نَحْوَنَا لَيْلاً وَمِنْ بَعْدِ ذَا اعْتَدَتْ
وذي زوجة تشكو فقلت له اسقها
وَذِي زَوْجَةٍ تَشْكُو فَقُلْتُ لَهُ اسْقِهَادَوَاءً مِن الْحَبِّ الْمُلَيِّنِ لِلْبَطْنِفَقَالَ أَبَتْ شُرْبَ الدَّوَاءِ بِطَبْعِهَا
أيا عمر العدل الذي مطل المدى
أيَا عُمَرَ الْعَدْلِ الَّذِي مَطَل الْمَدَىبِوَعْدِ الْهُدَى حَتَّى وَفَيْتُ بِدَيْنِهِوَيَا صَارِمَ الْمُلْكِ الَّذِي يَسْتَعِدُّه