تعرفت أمرا ساءني ثم سرني

تَعَرَّفْتُ أَمْراً سَاءَنِي ثُمَّ سَرَّنِيوَفِي صِحَّةِ الأَيَّامِ لاَ بُدَّ مِنْ مَرَضْتَعَمَّدَكَ الْمَحْبُوبُ بِالذَّاتِ بَعْدَمَا

وأحول يعدي القلب سقم جفونه

وَأَحْوَلَ يُعْدِي القَلْبَ سُقْمُ جفُونِهِفَتُضْحِي صَحِيحَاتُ القُلُوبِ بِهِ مَرْضَىرَأَى الْحُسْنُ أَنَّ اللَّحْظَ مِنْهُ مُهَنَّدٌ

هلم فجفن الدهر قد لاذ بالغمض

هَلُمَّ فَجَفْنُ الدَّهْرِ قَدْ لاَذَ بِالْغَمْضِوَأَمْكَنَ مَيْدَانُ التَّصَابِي مِنَ الرَّكْضِإِلَى مَجْلِسِ حَيَّى مَقَاصِيرَهُ الْحَيَا

لك الله فيما تنتحيه وما تقضي

لَكَ اللهُ فِيمَا تَنْتَحِيهِ وَمَا تَقْضِيفَأَنْتَ الَّذِي أَقْرَضْتَهُ أَحْسَنَ الْقَرْضِوَأَنْتَ الَّذِي أَحْيَيْتَ شِرْعَةَ دِينِهِ

وقالوا ظفرنا في الزمان بخاتم

وَقَالُوا ظَفِرْنَا فِي الزَّمَانِ بِخَاتَمقَدِ اجْتَمَعَتْ أَوْصَافُهُ الْغُرُّ فِي شَخْصِفَقُلْتُ لَهُمْ إِنْ صَحَّ مَا قَدْ ذَكَرتُمُ

بارك عليها بذكر الله من قصص

بَارِكْ عَلَيْهَا بِذِكْرِ اللهِ مِنْ قِصَصِوَاذْكُر بِهَا مَا أَتَى فِي سُورَةِ الْقَصَصِحَيْثُ اغْتَدىَ السِّحْرُ يَلْهُو بِالْعُقُولِ وَقَدْ

تفر عن الشيب الغواني تعززا

تَفِرُّ عَنِ الشَّيْبِ الْغَوَانِي تَعَزُّزاًكَمَا يَعْتَرِيهَا إِنْ رَأَتْ سَامَ أَبْرَصَابَدَا وَضَحاً فِي جِدَّةِ الْعُمْرِ شَانِيا

إذا كان فوقي من نداك غمامة

إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌوَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُفَإِنَّ سُمُومَ الْقَيْظِ عِنْدِيَ نَسْمَةٌ

أعمادنا السامي العلى وأبانا

أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَاوَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَاوَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِ

على قدر ما يلتاح من ذلك الحسن

عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِأُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِلَطَائِفُهُ أَبْقَتْ عَلَيَّ فَكُلَّمَا