أشارت غداة البين من خلل السجف

أشارَتْ غَداةَ البيْنِ منْ خلَلِ السّجْفِبناظِرَتَيْ ريمٍ وسالِفَتَي خِشْفِوأبْصَرَتِ التّوْديعَ حقّاً فلَمْ تُطِقْ

تلافيت نصر الدين إذ كاد يتلف

تلافَيْتَ نصْرَ الدّينِ إذْ كادَ يتْلَفُوأنْجَزْتَ وعْدَ الحقِّ وهْوَ مُسَوّفُوأنشأْتَ في أفْقِ العُلا سُحُبَ النّدَى

نووا سفرا عني الغداة وأزمعوا

نَوَوْا سَفَراً عنّي الغَداةَ وأزْمَعوافيا لَيْتَ شِعْري بعْدَهُمْ كيفَ أصْنَعُويا لائِمِي أكْثَرْتَ في اللّوْمِ فاتّئِدْ

إلهي بالبيت المقدس والمسعى

إلَهِي بالبَيْتِ المُقَدَّسِ والمَسْعَىوجَمْعٍ إذا ما الخَلْقُ قدْ نزَلوا جَمْعاوبالمَوْقِفِ المَشْهودِ يا ربِّ في مِنىً

لعل خيالا منك يطرق مضجعي

لَعَلّ خَيالاً منْكَ يطْرُقُ مَضْجَعيوإنْ ضَلّ يهْدِيهِ الأنينُ لمَوْضِعيتَصَدّقْ بهِ وابْعَثْهُ في سِنَةِ الكَرى

سقى دارهم هام من السحب هامع

سَقَى دارَهُمْ هامٍ منَ السُّحْبِ هامِعُولا أجْدَبَتْ تِلكَ الرُّبَى والأجارِعُيَنوبُ عنِ الأجْفانِ في عَرَصاتِها

أدرنا وضوء الأفق قد صدع الفضا

أدَرْنا وضَوْءُ الأفْقِ قدْ صَدَعَ الفَضَامُدامَةَ عَتْبٍ بَيْنَنا نَقْلُها الرِّضَىفَلِلّهِ عَيْنا مَنْ رَآنا ولِلْحَيا

وكأن جنح الليل أسود سارق

وكأنّ جُنْحَ اللّيْلِ أسْودُ سارِقٌسَرَقَ الصّباحَ الطَّلْقَ ثَوْباً أبْيَضامازالَ يَضْرِبُ بالبَوارِقِ ظَهْرَهُ