ووجه غرست الورد فيه بنظرة
ووجْهٍ غرَسْتُ الوَرْدَ فيهِ بنَظْرَةٍفيا لَيْتَ كفّي مُتِّعَتْ بجَنَى غرْسيكأنّ احْمِرارَ الخدِّ تحْتَ عِذارِهِ
تخالف جنس الشوق والحكم واحد
تَخالَفَ جنْسُ الشّوْقِ والحُكْمُ واحِدٌوكلُّ مُحِبٍّ في الكَمالِ ومُشْتاقُفمَعْنَى اشْتِياقِ الأرْضِ للغَيْثِ حاجَةٌ
أنا نسخة الأكوان أدمج خطها
أنا نُسْخَةُ الأكْوانِ أُدْمِجَ خطُّهافسرُّ ذَوي التّحْقيقِ في طيّ أوْراقِيفَمِنْ عالَمِ الأشْباحِ ليْلِي وظُلْمَتي
خليلي إن يلف اجتماع بخالد
خَليليَّ إنْ يُلْفَ اجْتِماعٌ بخالدٍلَقولا لهُ قوْلاً ولنْ تعْدوَ الحَقّاسرَقْتَ العِمادَ الأصْبَهانيَّ بَرْقَهُ
أألقي الى الأيام فضل مقادتي
أألْقِي الى الأيّامِ فضْلَ مَقادَتيفتَحْبِسُني ما بيْنَ كدٍّ وإرْهاقِوأُتلِفُ بينَ الخلْقِ والرِّزْقِ فِكْرَتي
أعشاق غير الواحد الأحد الباقي
أعُشّاقَ غيْرِ الواحدِ الأحَدِ الباقيجُنونُكُمُ واللهِ أعْيَ على الرّاقيجُنِنْتُمْ بِما يَفْنَى وتبْقَى مَضاضةٌ
أمستخرجا كنز العقيق بآماقي
أمُسْتَخْرِجاً كَنْزَ العَقيقِ بآماقِيأُناشِدُكَ الرّحْانَ في الرّمَقِ الباقِيفقَدْ ضعُفَتْ عنْ حمْلِ صبْري طاقَتي
لمن علم في هضبة الملك خفاق
لمَنْ علَمٌ في هضْبَةِ المُلْكِ خفّاقُأفاقَتْ بهِ منْ غَشْيَةِ الهَرْجِ آفاقُتُقِلّ رِياحُ النّصْرِ منْهُ غَمامةً
نديمي عللني بمشمولة واسق
نَديميَ علّلْني بمَشْمولَةٍ واسْقِولا تولِجَنْ سَمْعي حَديثاً عنِ العِشْقِفقد ضاقَ ميْدانُ الشّبابِ عنِ الهَوى
فدى لعذار فوق خدك رائق
فِدىً لِعِذارٍ فوْقَ خدِّكَ رائِقٍكَما نَبَتَ الرّيْحانُ فوْقَ الشّقائِقِوسُقْيا لغُصْنٍ من قَوامِكَ مائِلٍ