إذا أهدي الإنسان وردة جنة

إذا أُهْدِيَ الإنسانُ ورْدَةَ جنّةٍتهلّلَ منْ بعْدِ العُبوسِ مُحيّاهُوأمّلَ أن يَحْيَى لفَصْلٍ يُعيدُها

أقول ووعد الصبح يمطله الدجى

أقولُ ووَعْدُ الصُبْحِ يمْطُلُهُ الدُجىالى أنْ تَبدّى للعُيونِ مُحيّاهُكأنّ الصّباحَ الطّلْقَ طِفْلٌ مجرَّدٌ

دعوتك للود الذي جنباته

دعَوْتُكَ للوُدِّ الذي جَنَباتُهُتداعَتْ مَبانِيها وهمّتْ بأنْ تَهيوقُلْتُ لعَهْدِ الوصْلِ والقُرْبِ بعْدَما

وعصبة شر من يهود لقيتها

وعُصْبةِ شرٍّ منْ يَهودٍ لَقيتُهايُجانِبُها داعي الهُدَى ويُحاشيهاإذا أمِنوا واستَوْثَقوا البابَ أعْلنوا

ألما على شط الفرات المقدس

ألِمّا على شَطِّ الفُراتِ المقَدَّسِفخَيْرُ مَقيلٍ للهُدَى ومُعرَّسِسَيَهْديكَ عرْفُ الطّيبِ واليومُ شامِسٌ

سقت ساريات السحب ساحة فاس

سَقَتْ سارِياتُ السُّحْبِ ساحَةَ فاسسَواكِبَ تكْسو السّرْحَ حُسْنَ لِباسِوسارَ بتَسْليمي لسُدّةِ فارِسٍ

رأى عارضي لما رأى سقم بطنه

رأى عارِضي لمّا رأى سُقْمَ بَطْنِهِوقالَ ولمْ يُرْشَدْ لحِذْقٍ ولا كَيْسِألمْ تدْرِ أنّي عِلّةَ البطْنِ أشْتَكي

تعلقته من دوحة الجود والباس

تَعَلقْتُه منْ دوْحَةِ الجُودِ والباسِقَضيباً لَعوباً بالرّجاءِ وبالْياسِدَروبا بتصْريفِ اليَراعَةِ والقَنا

عسى خطرة بالركب يا حادي العيس

عَسَى خَطْرةٌ بالرّكْبِ يا حادِيَ العِيسِعلَى الهضْبَةِ الشّمّا منْ قصْرِ بادِيسِلتَظْفَرَ منْ ذاك الزُّلالِ بعَلّةٍ

ودير أنخنا في قرارته العيسا

ودَيْرٍ أنَخْنا في قَرارتِهِ العِيسابحِلّةِ رُهْبانٍ إلاهُهُمُ عِيساعُكوفٍ علَى التِّمْثالِ يستَلِمونَهُ