وجودك حي الملك والدين والدنيا

وُجودُكَ حيَّ المُلْكَ والدّينَ والدُنْياوَجُودُكَ أحْيا المَجْدَ والسّيرةَ العُلْياوجدُّكَ أوْلى الأمْنَ واليُمْنَ والهُدى

جعلت إليك الله والملأ الأعلى

جعَلْتُ إلَيْكَ اللهَ والمَلأَ الأعْلىوسائِلَ لا تَلْقَى شفاعَتُها كَلاّومَنْ يَقْتَضي الخَلْقُ الحُقوقَ بجاهِهِ

تذكرت عهدا للشباب الذي ولى

تذكّرْتُ عهْداً للشّبابِ الذي ولّىفَصابَ لهُ تسْكابُ دَمْعيَ وانْهَلاّوقُلْتُ وقدْ آنَسْتُ بارِقَةَ الهَوى

إذا كان عين الدمع عينا حقيقة

إذا كان عيْنُ الدّمْعِ عيْناً حَقيقةًفإنْسانُها ما نحْنُ فيهِ ولا دَعْوىفدَامَ لخَيْرِ الأنْسِ واللهْوِ مَلْعَباً

يمينا بنور الفجر يوما إذا بدا

يَميناً بنورِ الفجْرِ يوْماً إذا بَداوبالنّجْمِ في جوِّ السّماءِ إذا هَوىلقدْ شِدْتَ رَبْعَ النّظْمِ بعْدَ دُروسِه

أبا جعفر إن الثقيل الذي ثوى

أبا جعْفَرٍ إنّ الثّقيلَ الذي ثَوىبمَضْرِبِنا قدْ أعْجَلَتْهُ يدُ النّوىوكمْ كَذَبَتْ عنْدَ السُرَى عزَماتُهُ

وصلت حثيث السير فيمن فلى الفلا

وصَلْتُ حَثيثَ السّيْرِ فيمَنْ فَلَى الفَلافَلا خاطِرِي لمّا نأى وانْجَلَى انْجَلىولا نسَخَتْ كَرْبي بقَلْبِيَ سَلْوَةً

جنازة جعسوس أثارت غريبة

جَنازَةُ جَعْسوسٍ أثارَتْ غَريبَةًعَداها الرِّضَى منْ جِيفَةٍ وتخطّاهاوجاءَ بِها فَسْلانٍ يَشْتَتِمانِها

لمحبرة البني وقف يقوتها

لِمِحْبَرَةِ البُنّيِّ وقْفٌ يَقوتُهاإذا ما شكَتْ برْحَ الأوامِ تَراقِيهاتنفّسَ فِيها منْ سُلافَةِ صدْرِهِ