ألست ترى ما في العيون من السقم
أَلَستَ تَرى ما في العُيونِ مِنَ السُقمِلَقَد نَحَلَ المَعنى المُدَفَّقُ مِن جِسميوَأَضعَفُ ما بِيَ بِالخُصورِ مِنَ الضَنا
لئن ثلمت حدي صروف النوائب
لَئِن ثَلَمَت حَدّي صُروفُ النَوائِبِفَقَد أَخلَصَت سَبكي بِنارِ التَجارِبِوَفي الأَدَبِ الباقي الَّذي قَد وَهَبنَني
صبوت وهل عار على الحر إن صبا
صبوت وهل عار على الحر إن صباوقيد بعشر الأربعين إلى الصباوليس بشيب ما ترون وإنما
يرى جسدي فيكم غرام ولوعة
يرى جسدي فيكم غرام ولوعةٌإذا سكن الليل البهيم تثورفلولا أنيني ما اهتدى نحو مضجعي
سقى الله من غرناطة متبوأ
سقى الله من غرناطة متبوأالألى لهم حق علي كريمضمنت لها حفظ العهود وإنما
أيا ربة السعد المساعد والأنس
أيا ربة السعد المساعد والأنسأعيذك بالآي المعوذة الخمسوأتلو على كرسي إبداعك الذي
أيوسف دم للملك تعلي بناءه
أيوسف دم للملك تعلي بناءهوتكسوه عضباً من حلاك وسندسارفعت على الحمراء تاجاً مجوهراً
قصدت الى المولى أبي عمر الرضى
قصَدْتُ الى المَوْلى أبي عُمَرَ الرِّضىغدَتْ بالذي يُرْضي المَشيئَةَ جارِيَهْوطوفانُ هَمّي قدْ طغَى ليُجيرَني
حفيد ولي الله ذي الرتبة العليا
حَفيدَ وليِّ اللهِ ذي الرُّتْبَةِ العُلْياومَنْ نالَ في الأخْرى السُّمُوَّ وفي الدُنْياأعَدْتَ ليَ الأيّامَ سهْلاً ومرْحَبا
فسامح إذا ما لم تفدك عبارة
فَسامِحْ إذا ما لَمْ تُفِدْكَ عِبارَةٌوإنْ أشْكَلَتْ يوْماً فخُذْها كَما هِياوتَلْخيصُ ما دَنْدَنْتَ بالقَوْلِ حوْلَهُ