ليهنك أني في القراع وفي القرى

لِيَهنِكَ أَنّي في القِراعِ وَفي القِرىوَفي البَحثِ حَظّي الصَدرُ وَالصَدرُ وَالصَدرُوَيَومَ النَدى وَالرَوعِ إِن أَبِحِ اللِقا

ولا رأي لي إلا إذا كنت حاقنا

وَلا رَأيَ لي إِلّا إِذا كُنتُ حاقِناًلِماءِ المُحَيّا عَن سُؤالِ بَني الدَهرِوَلَم تَثنِ أَبكارُ المَدائِحِ عِطفَها

يلذ لنفسي بذل ما قد ملكته

يَلَذُّ لِنَفسي بَذلُ ما قَد مَلَكتُهُوَبَسطُ يَدي فيما تَجَمَّعَ في قَبضيوَلَم أُبقِ بَعضَ المالِ إِلّا لِأَنَّني

لقد نزهت قدري عن الشعر أمة

لَقَد نَزَّهَت قَدري عَنِ الشِعرِ أُمَّةٌوَلامَ عَلَيهِ مَعشَري وَبَنو أَبيوَما عَلِموا أَنّي حَمَيتُ ذِمارَهُ

لئن لم أبرقع بالحيا وجه عفتي

لَئِن لَم أَبَرقِع بِالحَيا وَجهَ عِفَّتيفَلا أَشبَهَتهُ راحَتي في التَكَرُّمِوَلا كُنتُ مِمَّن يَكسُرُ الجَفنَ في الوَغى

سوابقنا والنقع والسمر والظبى

سَوابِقُنا وَالنَقعُ وَالسُمرُ وَالظُبىوَأَحسابُنا وَالحِلمُ وَالبَأسُ وَالبِرُّهُبوبُ الصِبا وَاللَيلُ وَالبَرقُ وَالقَضا

قبيح بمن ضاقت عن الأرض أرضه

قَبيحٌ بِمَن ضاقَت عَنِ الأَرضِ أَرضُهُوَطولُ الفَلا رَحبٌ لَدَيهِ وَعَرضُهُوَلَم يُبلِ سِربالَ الدُجى فيهِ رَكضُهُ

وما كنت أرضى بالقريض فضيلة

وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةًوَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُوَلَستُ أُذيعُ الشِعرَ فَخراً وَإِنَّما

قليل إلى غير اكتساب العلى نهضي

قَليلٌ إِلى غَيرِ اِكتِسابِ العُلى نَهضيوَمُستَبعَدٌ في غَيرِ ذَيلِ التُقى رَكضيفَكَيفَ وَلي عَزمٌ إِذا ما اِمتَطَيتُه

سلوا بعد تسآل الورى عنكم عني

سَلوا بَعدَ تَسآلِ الوَرى عَنكُمُ عَنّيفَقَد شاهَدوا ما لَم يَرَوا مِنكُمُ مِنّيرَأوني أُراعي مِنكُمُ العَهدَ لي بِكُم