رعى الله ملكا ما رمتني بربعه

رَعى اللَهُ مَلِكاً ما رَمَتني بِرَبعِهِمَرامي النَوى إِلّا بَلَغتُ مَرامِيافَتىً رَبَّني بِالمَكرُماتِ وَبَرَّني

أيا ملك العصر الذي شاع فضله

أَيا مَلِكَ العَصرِ الَّذي شاعَ فَضلُهُوَيا اِبنَ مُلوكِ العُربِ وَالعُجمِ وَالتُركِوَمَن عَلَّمَتني المَدحَ أَو صافُ مَجدِهِ

لعل ليالي الربوتين تعود

لَعَلَّ لَيالي الرَبوَتَينِ تَعودُفَتُشرِقَ مِن بَعدِ الأُفولِ سُعودُوَيُخصِبَ رَبعُ الأُنسِ مِن بَعدِ مَحلِهِ

إذا لم تعني في علاك المدائح

إِذا لَم تُعِنّي في عُلاكَ المَدائِحُفَمَن أَينَ لي عُذرٌ عَنِ البُعدِ واصِحُوَكَيفَ اِعتِذاري بِالقَريضِ وَإِنَّما

فتى لم تجد فيه العدى ما يعيبه

فَتىً لَم تَجِد فيهِ العِدى ما يَعيبُهُوَلَكِنَّهُم عابوا الَّذي عَنهُ قَصَّرواإِذا ذَمَّهُ الأَعداءُ قالوا مُفَرِّطٌ

وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى

وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمىوَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُإِذا عَلِّمَت كَفّاكَ جَلمَدَهُ النَدى

ولائي لآل المصطفى عقد مذهبي

وَلائي لِآلِ المُصطَفى عِقدُ مَذهَبيوَقَلبِيَ مِن حُبِّ الصَحابَةِ مُفعَمُوَما أَنا مِمَّن يَستَجيزُ بِحُبِّهِم

أيا رب قد عودتني منك نعمة

أَيا رَبُّ قَد عَوَّدتَني مِنكَ نِعمَةًأَجودُ بِها لِلوافِدينَ بِلا مَنِّفَأُقسِمُ ما دامَت عَطاياكَ جَمَّةً