يبشرني قوم برتبتك التي

يُبَشِّرُني قَومٌ بِرُتبَتِكَ الَّتيتَمَنَّيتُ فيها السُؤلَ حَتّى لَقيتُهُفَبَشَّرتُ نَفسي بِالسُرورِ وَلَم أَزَل

شكرتك عني شاردات قصائد

شَكَرَتكَ عَنّي شارِداتُ قَصائِدٍبِصَنائِعٍ فاهَت بِشُكرِ صَنائِعِتَنفي الحُداةُ بِها عَنِ الجَفنِ الكَرى

صفاح عيون لحظها ليس يصفح

صِفاحُ عُيونٍ لَحظُها لَيسَ يَصفَحُوَنَبلُ جُفونٍ لِلجَوارِحِ تَجرَحُوَماءُ حَياءٍ لَيسَ يَنقَعُ غُلَّةً

ليالي الحمى ما كنت إلا لآليا

لَيالي الحِمى ما كُنتِ إِلّا لَآلِياوَجيدُ سُروري بِاِنتِظامِكِ حالِيافَرَنَّقَ مِنكِ الدَهرُ ما كان رَيَّقاً

ومذ أطفأ الشمع النسيم بمجلس

وَمُذ أَطفَأَ الشَمعَ النَسيمُ بِمَجلِسٍبِهِ نورُ شَمسِ الدينِ كَالشَمسِ ساطِعُعَذَرنا وَقُلنا ما أَتى بِبَديعَةٍ

قدمت وقد لاح الهلال مبشرا

قَدَمتَ وَقَد لاحَ الهِلالُ مُبَشَّراًبِعَودِكَ إِنَّ السَعدَ فيهِ قَرينُهوَيُخبِرُ أَنَّ النَصرَ فيهِ مُقَدَّرٌ

سأثني على نعماك بالكلم التي

سَأُثني عَلى نُعماكِ بِالكَلِمِ الَّتيمَحاسِنُها تُبلي الزَمانَ وَلا تَبلىوَأَشكُرُ شُكراً لَيسَ لي فيهِ مِنَّةٌ

سأشكر نعماك التي لو جحدتها

سَأَشكُرُ نُعماكَ الَّتي لَو جَحَدتُهاأَقَرَّ بِها حالي وَنَمَّ بِها سِرّيوَفي حُسنِ حالِ الرَوضِ أَعدَلُ شاهِدٍ

سأثني على نعماك مادمت باقيا

سَأُثني عَلى نُعماكَ مادُمتُ باقِياًوَإِن مِتُّ يُثني مَنطِقُ الطِرسِ مِن بَعديفَقَد أَودَعَت صَدرَ الطُروسِ بَدائِعي

سأثني على نعماك بالكلم

سَأُثني عَلى نُعماكَ بِالكَلِمِ الَّتيبِها تُضرَبُ الأَمثالُ في اللَفظِ وَالفَضلِبِها تَطرُدُ السارونَ عَن جَفنِها الكَرى