عهدتك بي دهرا ضنينا على العدى
عَهَدتُكَ بي دَهراً ضَنيناً عَلى العِدىإِذا رَمَتِ الأَعداءُ عِرضِيَ بِالظَنِّوَكانَ يَراني حُسنُ رَأيِكَ بِالَّتي
لسخطك جاءت سكرة الموت بالحق
لِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّفَعَطفاً وَإِحساناً عَلى عَبدِكَ الرِقِّفَقَد تَنقُلُ الأَعداءُ حَقّاً وَباطِلاً
حداني إلى ما لم يكن من سجيتي
حَداني إِلى ما لَم يَكُن مِن سَجِيَّتيفَأَحوَجَني بِالقَولِ مِنهُ إِلى الفِعلِوَأَحوَجَني بِالجَورِ عَن سُنَنِ الوَفا
كتبت على ظهر إليك لأنني
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّنيرَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِوَأَعرَضتُ عَن بيضِ الطَروسِ لِأَنَّني
أخاف مع الترداد تقطيب حاجب
أَخافُ مَعَ التَردادِ تَقطيبَ حاجِبٍوَأَخشى مِنَ التَأخيرِ تَقطيبَ حاجِبِفَإِن رُمتُ إِقداماً لَيسَ بِمُمكِنٍ
فوالله ما فرقت ما جدت لي به
فَوَاللَهِ ما فَرَّقتُ ما جُدتَ لي بِهِعَلى الصَحبِ عَن تيهٍ عَرانِيَ أَو كِبرِوَلَكِنَّني لَمّا عَلِمتُ بِأَنَّني
طغى اليراع لبسطي في العنان له
طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُوَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُفَلا تُؤاخِذ بِطُغيانِ اليَراعِ إِذا
وقفت على ما جاءني من كتابكم
وقفت على ما جاءني من كتابكموكان لآلام القلوب مداوياوهيج لي شوقا وما كان كامنا
أقول وقد وافت إلى الصحب كتبكم
أَقولُ وَقَد وافَت إِلى الصُحبِ كُتبُكُموَلَم أَرَ لِيَ مِن دونَهُم بَينَهُم كُتُباتَجولُ خَلاخيلُ النِساءِ وَلا أَرى
يقبل أرضا شرفتها ركابكم
يُقَبِّلُ أَرضاً شَرَّفَتها رِكابُكُموَيُلصِقُ أَحناءَ التَرائِبِ بِالتُربِوَيَسأَلُكُم أَن لا يَكونَ نَصيبُهُ