ليحيى فم لو علق المسك فوقه
لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُلَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّتَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ
وقالوا عند عبد الله ضعف
وَقالوا عِندَ عَبدِ اللَهِ ضُعفٌفَقُلتُ نَعَم وَلَكِن في اليَقينِفَقالوا ما يَعيشُ قَقُلتُ عَدلٌ
أرى فيك يا عيسى الطبيب فضيلة
أَرى فيكَ يا عيسى الطَبيبَ فَضيلَةًهِيَ الضِدَّ مِن أَفعالِ عيسى بنِ مَريَمِتُميتُ لَنا الأَحياءَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ
مباضع إسحاق الطبيب كأنها
مَباضِعُ إِسحاقَ الطَبيبِ كَأَنَّهالَها بِفَناءِ العالَمينَ كَفيلُمُعَوَّدَةٌ أَلّا تُسَلَّ نِصالُها
تلفق كذبا ثم تأتي بضده
تُلَفِّقُ كِذباً ثُمَّ تَأتي بِضِدِّهِإِذا سَأَلوا تَكريرَ ما كُنتَ حاكِيافَإِن كُنتَ قَوّالاً فَإِنَكَ كاذِبٌ
ولي فرس ليست شكورا وإنما
وَلي فَرَسٌ لَيسَت شَكوراً وَإِنَّمابِها نُضرَبُ الأَمثالُ في العَضِّ وَالرَفسِإِذا جَفَلَت بي في ضِياعِ دَبَرَّشٍ
سرى نعشه من بعد ما سار غشه
سَرى نَعشُهُ مِن بَعدِ ما سارَ غِشُّهُفَأَفنى بِهِ الأَحياءَ حالَ بَقائِهِوَطالَ اِزدِحامُ الناسِ مِن حَولِ نَعشِهِ
لما اغتنى أفقدنا نفعه
لَمّا اِغتَنى أَفقَدَنا نَفعَهُوَتِلكَ مِن شيمَةِ بَيتِ الخَلايُسعى إِلَيهِ إِن غَدا فارِغاً
أقيموا على الإعراض مع قرب داركم
أَقيموا عَلى الإِعراضِ مَع قُربِ دارِكُموَلا تُتلِفوا الأَرواحَ بِالبُعدِ عَنكُمُفَقَد سَهَّلَ البَينَ المُشَتِّتَ بَينَنا
طمعت بعفو منك عما اقترفته
طَمِعتُ بِعَفوٍ مِنكَ عَمّا اِقتَرَفتُهُفَلَيسَ لَهُ في طَيِّ حِلمِكُمُ قَدرُوَقُلتُ بِأَنَّ البَحرَ لا يَحمِلُ القَذى