نسيت عهودي واطرحت رسائلي

نَسيتَ عُهودي وَاِطَّرَحتَ رَسائِليكَأَن لَم يَدُر يَوماً بِفِكرِكَ لي ذِكرُوَقَد كُنتُ أَخشى بَعضَ ذاكَ فَعِندَما

علينا إذا ما طال مطلكم صبر

عَلَينا إِذا ما طالَ مَطلُكُمُ صَبرُوَمَقصودُنا أَلّا يَضيقَ لَكُم صَدرُوَليسَ لَنا نَحوَ العِتابِ تَسَرُّعٌ

وعدتم وأعطيتم مدى المطل حقه

وَعَدتُم وَأَعطَيتُم مَدى المَطلِ حَقَّهُعَلى قَدرِهِ حَتّى سَئِمنا التَمادِيافَلَمّا تَقاضَينا بِشِعرٍ سَخِطتُمُ

وليس كريما من يجود بموعد

وَليسَ كَريماً مَن يَجودُ بِمَوعِدٍوَيَمطُلُ حَتّى يُقتَضى بِعِتابِوَلَكِنَّهُ مَن يُتبِعُ القَولَ مُسرِعاً

هجرت الكرى مذ نمت عن ذكر موعدي

هَجَرتُ الكَرى مُذ نُمتَ عَن ذِكرِ مَوعِديلِئَلّا أَرى إِخلافَ وَعدِكَ في الغَمضِفَما فُزتُ بِالوَعدِ الَّذي رُمتُ قَبضَهُ

وعصر الرضا إني لديك لفي خسر

وَعَصرِ الرِضا إِنّي لَدَيكَ لَفي خُسرِبِمَطلي وَقَلبي فيكَ لَم يَرضَ بِالصَبرِوَوَعدُكَ مُحتَاجٌ إِلى فَسحِ مُدَّتي

أتكرمني سرا وتثلمني جهرا

أَتُكَرِّمُني سِرّاً وَتَثلِمُني جَهراًلَعَمرُكَ هَذا حالُ مَن أَضمَرَ الغَدرَفَهَلاً عَكَستَ الحالَ أَو كُنتَ جاعِلاً

كلانا على ما عودته طباعه

كِلانا عَلى ما عَوَّدَتهُ طِباعُهُمُقيمٌ وَكُلٌّ في الزِيادَةِ يَجهَدُلَكُم مِنِّيَ الوُدَّ الَّذي تَعهَدونَهُ

رعى الله قوما أصلحونا بجورهم

رَعى اللَهُ قَوماً أَصلَحونا بِجَورِهِموَعادَةُ إِصلاحِ الرَعيَّةِ بِالعَدلِعَرَفنا بِهِم حَزمَ الأُمورِ وَلَم نَكُن

نسيتكم لما ذكرتم مساءتي

نَسيتُكُمُ لَمّا ذَكَرتُم مَساءَتيوَخالَفتُكُم لَمّا اِتَّفَقتُم عَلى هَجريوَأَصبَحتُ لا يَجري بِبالِيَ ذِكرُكُم