بدأت ولم أسأل ولم أتوسل

بَدَأتُ وَلَم أَسأَل وَلَم أَتَوَسَّلِوَمازالَ أَهلُ الفَضلِ أَهلَ التَفَضُّلِوَجَدتُكَ لَمّا أَن عَدُمتُ مِنَ الوَرى

تعلمت خط الرمل لما هجرتم

تَعَلَّمتُ خَطَّ الرَملِ لَمّا هَجَرتُمُلَعَلّي أَرى فيهِ دَليلاً عَلى الوَصلِوَرَغَّبَني فيهِ بَياضٌ وَحُمرَةٌ

أحن إلى عهد المحصب من منى

أَحِنُّ إِلى عَهدِ المُحَصَّبِ مِن مِنىًوَعَيشٍ بِهِ كانَت تُرِفُّ ظِلالُهُوَيا حَبَّذا أَمواهُهُ وَنَسيمُهُ

إذا كنت مشغولا وذا يوم جمعة

إِذا كُنتَ مَشغولاً وَذا يَومُ جُمعَةٍفَفي أَيَّما يَومٍ تَكونُ بِلا شُغلِفَعِدنِيَ يَوماً نَجتَمِع فيهِ ساعَةً

أعاتبكم يا أهل ودي وقد بدت

أُعاتِبُكُم يا أَهلَ وُدّي وَقَد بَدَتدَلائِلُ صَدٍّ مِنكُمُ وَمَلالِوَأَعذُرُكُم ثَقَّلتُ حَتّى مَلَلتُمُ

لعلك تصغي ساعة وأقول

لَعَلَّكَ تُصغي ساعَةً وَأَقولُلَقَد غابَ واشٍ بَينَنا وَعَذولُوَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكَ كَثيرَةٌ

أبى الله إلا أن تسود وتفضلا

أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلاوَيَبطُلُ كَيدُ الحاسِدينَ وَيُخذَلاوَقاكَ الَّذي تَخشاهُ مِن كُلِّ حادِثٍ

وحسناء ما ذاقت لغيري محبة

وَحَسناءَ ما ذاقَت لِغَيري مَحَبَّةًوَلا نَغَّصَت لي حُبَّها بِشَريكِتُسائِلُ عَن وَجدي بِها وَصَبابَتي