مماليك مولانا الأمير وخيله
مَماليكُ مَولانا الأَميرِ وَخَيلُهُكِلابٌ إِذا شاهَدتُهُم وَعِظامُلَقَد ضاعَ فيهِم مالُهُ إِذ شَراهُمُ
على الطائر الميمون يا خير قادم
عَلى الطائِرِ المَيمونِ يا خَيرَ قادِمٍوَأَهلاً وَسَهلاً بِالعُلى وَالمَكارِمِقَدِمتَ بِحَمدِ اللَهِ أَكرَمَ مَقدَمٍ
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُموُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُهكِتابٌ رَأَيتُ الحُسنَ فيهِ مُفَصَّلاً
سلامي على من لا يرد سلامي
سَلامي عَلى مَن لا يَرُدُّ سَلاميلَقَد هانَ قَدري عِندَهُ وَمَقاميوَإِنّي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ عاتِبٌ
يطيب لقلبي أن يطول غرامه
يَطيبُ لِقَلبي أَن يَطولَ غَرامُهُوَأَيسَرُ ما أَلقاهُ مِنهُ حِمامُهُوَأَعجَبُ مِنهُ كَيفَ يَقنَعُ بِالمُنى
لنا منكم وعد فهلا وفيتم
لَنا مِنكُمُ وَعدٌ فَهَلّا وَفَيتُمُوَقُلتُم لَنا قَولاً فَهَلّا فَعَلتُمُحَفِظنا لَكُم وُدّاً أَضَعتُم عُهودَهُ
أياديك عندي لا يغب سجامها
أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُهايَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُهاوَكَم أُؤثِرُ التَخفيفَ عَنكَ فَلَم أَجِد
تضيق علي الأرض خوف فراقكم
تَضيقُ عَلَيَّ الأَرضُ خَوفَ فِراقِكُموَيَرحَبُ مِنها ضيقُها إِن دَنَوتُمُوَما أَسَفي إِلّا عَلى القُربِ مِنكُمُ
وإني إذا ارتاب الوشاة لأدمعي
وَإِنّي إِذا اِرتابَ الوُشاةُ لِأَدمُعيلَذو حُجَجٍ لَم يُبدِها عاشِقٌ قَبليوَأَستَعمِلُ الكُحلَ الَّذي فيهِ حِدَّةٌ
دعوتك لما أن بدت لي حاجة
دَعَوتُكَ لَمّا أَن بَدَت لِيَ حاجَةٌوَقُلتُ رَئيسٌ مِثلُهُ مَن تَفَضَّلالَعَلَّكَ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُ