لئن صدقتني في الحديث ظنوني
لَئِن صَدَّقَتني في الحَديثِ ظُنونيلَقَد نَقَلَت سِرّي وُشاةُ جُفونيوَبِالرَغمِ مِنّي أَنَّ سِرّاً أَصونُهُ
سقى الله أرضا لست أنسى عهودها
سَقى اللَهُ أَرضاً لَستُ أَنسى عُهودَهاوَياطولَ شَوقي نَحوَها وَحَنينيبِلادٌ إِذا شارَفتُ مِنها نُجومَها
خليلي أما هذه فديارهم
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُموَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِخَليلَيَّ إِنّي لا أَرى لي سِواكُما
أتقدح فيمن شرف الله قدره
أَتَقدَحُ فيمَن شَرَّفَ اللَهُ قَدرَهُوَمازالَ مَخصوصاً بِهِ طَيِّبُ الثَنالَعَمرُكَ ما أَحسَنتَ فيما فَعَلتَهُ
وذي خسة وافيته عند حاجة
وَذي خِسَّةٍ وافَيتُهُ عِندَ حاجَةٍسَمِعتُ بِهِ لَفظاً وَلَم أَرَهُ مَعنىفَوَجهٌ وَلا بِشرٌ وَمالٌ وَلا نَدىً
وكم بائع دينا بدنيا يرومها
وَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُهافَلَم تَحصَلِ الدُنيا وَلَم يَسلَمِ الدينُوَلو حَصَلَت ما فازَ مِنها بِطائِلٍ
سمعت حديثا ليتني لو حضرته
سَمِعتُ حَديثاً لَيتَني لَو حَضَرتُهُفَتَسعَدَ عَيني مِثلَما سَعِدَت أُذنيبِما كانَ مِن ذِكرٍ جَميلٍ ذَكَرتُهُ
خليلي من أشتاق في البعد منكما
خَليلَيَّ مَن أَشتاقُ في البُعدِ مِنكُمافَلو كانَ شَوقاً واحِداً لَكَفانيخَليلَيَّ وَجدي كَالَّذي قَد عَلِمتُما
لكم أينما كنتم مكان وإمكان
لَكُم أَينَما كُنتُم مَكانٌ وَإِمكانُوَمَلكٌ لَهُ تَعنو المُلوكُ وَسُلطانُضَرَبتُم مِنَ العِزِّ المَنيعِ سُرادِقاً
وحقكم ما غير البعد عهدكم
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُموَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُفَلا تَسمَعوا فينا بِحَقِّكُمُ الَّذي