بعدت وما حكم البعاد بعادل

بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِأما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ ليطوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ ال

تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي

تَجاوزتًَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذيأَبَيْتُكَ جاراً لي وحّقاً أَبيتكاوهبْكَ شأمتَ الجدْيَ إذْ كانَ طائعي

يروقك بشرا وهو جذلان مثلما

يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَماتَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُكذا السّيف في أَطرافِهِ الموتُ كامنٌ