أفاطم يا ترب النجوم تركتني
أفاطمُ يا تربَ النجوم تَركتِنيمُنادِمَها ليلاً ولستِ بنادِمَهْفَها أَرضِعي من درِّ ريقِكِ هائماً
وإني لأهوى لسع أصداغك التي
وإنِّي لأهوى لسْعَ أصداغِكَ التيعَقاربُها في وجنَتَيْكَ تَحومُوأَبكي لدرِّ الثّغرِ منكَ ولي أبٌ
وما الأب إلا الأب ما عاش لابنه
وما الأبُ إلاّ الأبُ ما عاشً لابنِهِوآبَ لهُ طيبُ الحَياةِ إذا بلي
أمولاي قل لي لم أضعت خريدة
أمَولايَ قُلْ لي لِمْ أَضعتَ خَريدةًعليها خُليٌّ من صياغةِ أُنْمُليألم تخشىَ جيشاً يَستبدُّ بذاتِها
بعدت وما حكم البعاد بعادل
بعدتَ وما حكمُ البِعادِ بعادلِأما مِن نصيبٍ فيك غيرُ البعادِ ليطوى خالَكَ المسكيَّ عنِّي وخدَّكَ ال
تجاوزت حد الظلم يا زحل الذي
تَجاوزتًَ حدَّ الظلمِ يا زُحلُ الذيأَبَيْتُكَ جاراً لي وحّقاً أَبيتكاوهبْكَ شأمتَ الجدْيَ إذْ كانَ طائعي
يروقك بشرا وهو جذلان مثلما
يروقُكَ بِشْراً وهْوَ جَذْلانُ مثْلَماتَخافُ شَباهُ وهْوَ غَضبانُ مُحنقُكذا السّيف في أَطرافِهِ الموتُ كامنٌ
وحسناء لا جنح الظلام اهتدى لها
وحسناء لا جُنْحُ الظّلام اهْتدى لهاولا نَحْوها ضَوءُ الصّباحِ تَطرَّقاركبتُ إليها الليلَ والليلُ أدهمُ
لقد ظلم القمري إذ ناح باكيا
لقد ظَلَم القمريُّ إذ ناحَ باكياًوليسَ لهُ من مثلِ ما ذُقْتُهُ ذَوقُفها أنا ذو شَوقٍ ولا طَوقَ لي بهِ
إذا سألوني عن سواد عذار من
إذا سألوني عن سوادِ عذارِ مَنْغَدا لا يُصافيني وظلتْتُ أُصافيهِأجبتُ نمالُ المسكِ دبّتْ بوجههِ