وليل دجوجي كأن صباحه

وليلِ دجوجيٍّ كأنَّ صباحَهُيهزُّ لواءً مائساً فوقَ عَطْفهِتَنزَّه سَمْعي منهُ في صوتِ طائرٍ

أجدك ما ينفك قلب محبس

أَجدَّكَ ما ينفكُّ قلبٌ مُحبّسٌعليك وأبصارٌ إليكَ شواخصُوطرفُك معتَلٌّ وجسمُكَ سالمٌ

كتبت وخطي حاش وجهك شاهد

كتَبتُ وخطِّي حاشَ وجْهَكَ شاهدٌبأنَّ بَناني من أَذى السُّقْمِ مُرْتَعشْونَفْسيَ إنْ تأمُرْ تَعشْ في سَلامةٍ

وساق سقاني في أرق زجاجة

وساقٍ سَقاني في أرقِّ زُجاجةٍمورّدةً من نُورها النارُ تُقْتَبسْكما اسْتعبرَ المعشوقُ وهو مصعّدٌ

شرفت ببكر ثم أني بجاهه

شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِأُنَوِّهُ لا لا تُنكروا شرفَ البَكريإذا صغتُ مدحاً فيه حَمْحَم صاهلاً

شغلت بسمعاني مرو مسامعي

شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعيفحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِوأُلبستُ زيّاً من نسائجِ وَشيِهِ