أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءافَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُ
يا مليك الورى ومن عقد الله
يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءاوَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماً
على مثله تذرى العيون دماء
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءاوَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِ
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُوَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُ
سلام وهل يغني السلام على الذي
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِيمَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدىسَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّه
لقد كنت زيرا للغواني أزورها
لقد كنتُ زيراً للغَواني أزورُهافتُضربُ أوتارٌ ويقرُبُ نايُفأصبحت زيراً ناحلاً بعد نأيها
ألا رب مولى غرني من عهوده
ألا ربّ مولىً غرَّني من عُهودِهِيمينٌ علَيْها صافَحَتْني يَمينُهُأَكابدُ منه ضدَّ ما أَستحقُّهُ
رويدك يا من أغضبته هناته
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُتربَّصْ به الأيّامَ سوفَ تَراهُفما هُوَ فيما رامَ إلا كباسطٍ
وأقرع طياش الدماغ سفيه
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِيتيهُ معَ الداءِ المُركَبِ فيهِأُعيرَ منَ الغربانِ أسوأَ عادةٍ
ألا سقيت أطلال ليلى وإن عفت
ألا سُقيتْ أَطلالُ ليلى وإنْ عَفَتْمَغاني غَوانيها وولّى زَمانُهاتُوفيتِ اللذاتُ في عَرَصاتِها