أتنسين يا لمياء شملك جامعا
أَتَنسيْن يا لَمياءُ شملكِ جامعاًوَإِذْ أَنا في صبغ الدُّجى منك أقربُوَقد لفّنا ضيقُ العناقِ وَبيننا
على مثل هذا اليوم تحنى الرواجب
عَلى مثلِ هَذا اليومِ تُحنى الرّواجبوَتُطوى بفضلٍ حِيز فيه الحقائبُحُبينا وأُمّرْنا بهِ فَبُيوتُنا
نصيبي منك اليوم هجر وبغضة
نَصيبِيَ منكِ اليومَ هجرٌ وبغضَةٌوما لكِ إِلّا في الودادِ نَصيبُوَقَلبُكِ مِن حُبّي صَحيح مسلَّمٌ
زعازع ثم نكب
زَعازعٌ ثمّ نُكْبخَطب لَعَمْرُكَ صَعْبُقولوا لِمَن هوَ مُغرىً
مررنا على سرب الظباء عشية
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةًفَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُوَكُنّا نَظنُّ القربُ يَشفي سَقامنا
إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّناسَتَرحلُ مِنّا أَنفسٌ وقلوبُوَإنْ تَبعدي عنّا فَللعَينِ أدمعٌ
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌفَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُنَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُ
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُأَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ
زرت هندا ومن ظلام قميصي
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائيوَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ
ولما استقلت بابن حمد ركابه
وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيهاذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ