أما آن للسلوان أن يردع الصبا

أَما آنَ لِلسّلوانِ أَن يَردَعَ الصَّبّاوَلا لِدنوّ الهَجرِ أن يُبعد الحبّالَقد أنكرَ الدّهر العَثور صَبابتي

أحب ثرى نجد ونجد بعيدة

أُحِبُّ ثَرى نجدٍ ونجدٌ بعيدةٌأَلا حبّذا نجدٌ إن لم تُفِدْ قُربايَقولونَ نَجدٌ لستَ من شعبِ أَهلها

عجبت من الأيام كيف تروعني

عَجِبتُ منَ الأيّام كيفَ تَروعنِيوَمن عَزَماتِي تسمتدّ النوائبُوَكَيفَ اِرتَجتْ عِندي بلوغَ إرادةٍ

ولي صاحب لا يصحب الضيم ربه

وَلِي صاحِبٌ لا يَصحب الضّيمَ ربُّهُلَهُ في دِماءِ الدّارعين قِرابُوَأَسمرُ عَسّالُ الكعوبِ سنانُهُ