نظرت إليها والرقائب حولها
نظرتُ إليها والرّقائبُ حولهافأعرضتُ خوفاً من عيون الرّقائبِوَلم تَكُ إِلّا نَظرةً ثمَّ لفتةً
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِعشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِبَكيتُ ولولا نظرةٌ بمحجّرٍ
عجبت لشيب في عذاري طالعا
عَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاًعليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّما
عن النساء لنا على وادي منى
عَنّ النساءُ لنا على وادي مِنىفَاِصطَادني منهنَّ بعضُ الرَّبرَبِبِجمال مُتَّشحٍ بِأرديةِ الصِّبا
ألا بكها أم الأسى والمصائب
أَلا بَكِّها أُمَّ الأسى والمَصائبِبِدَمعك سَحّاً بينَ سارٍ وساربِوَعاصِ الّذي لم يُهمِ ماءَ جفونِهِ
أيا صاحبي إن لم تكن في شديدتي
أَيا صاحبِي إِنْ لم تكنْ في شديدتيكفيلاً بها دوني فلستَ بصاحبيولو لم تكنْ خير الأُلى عَجَمَتْهُمُ
أدر أيها الساقي الكؤوس على صحبي
أَدِرْ أيّها السّاقي الكؤوسَ على صَحْبِيوَدعنيَ ظمآناً ففي غيرها نَخْبِيوإنْ كنتَ تبغي بالمدامةِ نشوةً
عتاب لدهر لا يمل عتابي
عِتابٌ لِدهرٍ لا يَمَلُّ عتابيوشَكوى إِلى مَنْ لا يردّ جوابيوَأَطلُبُ ما أَعيا الرّجالَ طِلابُه
وللغصن يرمى كل يوم بشاذب
أَلا يا لَقومِي لاِعتِنانِ النّوائبِوَللغُصنِ يُرمى كلَّ يومٍ بشاذِبٍوَللنّاسُ إمّا ظاعنٌ حانَ يومُهُ
قرنتك بي والله يعلم أنني
قَرنتك بِي واللَّه يَعلَمُ أَنّنيأَرَدْتُ بِكَ الحُسنى فعدتُ المُخيّباوَما كُنتُ فيما جِئتُ أَوّلَ صادق