إذا شئت أن تلقى الهوان فلذ بمن
إِذا شِئتَ أَنْ تَلقى الهوانَ فُلذْ بمنيُرَجَّى لنفعٍ أو لدفعِ مضرّةِفَهامُ الرّجالِ الآنفينَ عزيزةٌ
أرى عزة من بين أثناء ذلة
أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍوعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِوَكَم ذا رَأينا والعَجائب جمّةٌ
رميت فما أصميتني وتراجعت
رَميتَ فَما أَصميتني وَتَراجعتْإِلَيك سهامٌ أخطأتني فأصْمَتِوَحاولتَ تَشتيتي فعدتَ تفضّلاً
سقى الله يوما فيه على المنى
سَقى اللَّهُ يوماً فيه على المُنىوَكنت عليها الدّهرَ أُسبلُ عَبْرتيوَواصِل مَنْ ماءُ الشّبيبةِ مِلْؤُهُ
أضن بنفسي عن هوى البيض كلما
أضنُّ بِنَفسي عَن هوى البيضِ كلّماتيقّنت أنّ الحبَّ ذُلٌّ لصاحِبهْولا خُدِعتْ عينِي بضوءِ وميضِهِ
يقولون لي لم أنت للشيب كاره
يَقولون لي لِمْ أنتَ للشّيب كارهٌفقلتُ طريقُ الموتِ عند مشيبيقَرِبتُ الرّدى لما تجلّلَ مَفرقي
أدلت بحسن خولت ولو انها
أدلّت بحسنٍ خُوّلتْ ولوَ اِنّهاأدلّتْ بإحسان إلينا عذرتُهاوقد رُزقتْ منّي مودّة مهجتِي
حملتم كما شئتم على الهوى
حَملتُمْ كَما شِئتمْ على الهوىوأَرشدتُمُ نارَ الغرامِ إلى قلبيوَلمَّا دَخَلتمْ بِالهَوى في جَوانِحي
على كل حال أنت قاسية القلب
على كلّ حالٍ أنتِ قاسيةُ القلبِفلا عَذَلِي يُجدي عليّ ولا عَتْبيولم أنْسها يومَ الفراقِ ووجهُها
تصدين عني للمشيب كأنما
تَصدّين عنّي للمَشيبِ كأنّماصَرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبيوكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى