أبي يعصب الغاوون ما في عيابهم
أبِي يعصِبُ الغاوون ما في عِيابهمويَلْطَخُنِي بالشرِّ مَن هو مُلْطَخُولو شئتُ أضحى بين دارِي وبينهمْ
وثقت بكم حتى خجلت وكم جنت
وَثِقْتُ بكمْ حتّى خجلتُ وكم جَنَتْلنا ثقةٌ من خَجْلَةٍ في الصّفائِحِوما كنتُ أخشى قبلها إنْ كشفتُكُم
فما ماء مزن بات جفن سحابة
فما ماءُ مُزْنٍ بات جَفْنَ سحابةٍيصوبُ على أعلى الصّخور ويسفحُتوزّعَهُ عَبْرُ الرّبا فكأنّهُ
رأيتك لا ترعى حقوقي ولم تصخ
رَأَيتكَ لا تَرعى حُقوقي ولم تُصخْإلى القول منّي حيثما أنا ناصحُفجهرُك لي مُرْضٍ وسرُّك مُسخِطٌ
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظريفأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِفَلم تكُ إلّا نافعاً غيرَ ضائرٍ
سل الجزع أين المنزل المتنازح
سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُوهل سَكَنٌ غادٍ من الدّار رائحُوَقَد كنتُ قَبل البينِ أَكتتمُ الهوى
ونجلاء لا ترقا لها الدهر دمعة
ونَجْلاءَ لا تَرْقا لها الدّهرَ دمعةٌلها بين أطباقِ الضّلوعِ نشيجُتُضيِّقُ رَتْقاً ما بها من تفتّقٍ
سقى دارها حيث استقرت بها النوى
سَقى دارَها حَيثُ اِستقرّتْ بِها النّوىمِنَ المُزنِ مخروقُ المَزادِ خَدوجُوَكُنتُ إِذا ما سِرتُ قصداً لِغير ما
قفا بي على تلك الطلول الرثائث
قِفا بي عَلى تِلكَ الطّلولِ الرّثائثِمُحِينَ بنَسْجِ المُعصِراتِ المواكثِوَلا تَسأَلوا عَن اِصطِبارٍ عهِدتُما
يقولون قد قرت ولم تبق نزوة
يَقولونَ قَد قرّت وَلم تبقَ نزوةٌفقلت أرى في طيّها نزواتِفَلا تجمعوا في يومِكمْ شملَ معشرٍ