ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدهاوأنّ دموعي لست أملك رَدّهاتفيض على عينٍ مَرى الوجدُ ماءَها
تلوم وقد لاحت طوالع شيبتي
تَلومُ وَقَد لاحَتْ طوالعُ شَيبتيوما كنتُ منها قبل ذاك مُفنَّدافَحسبُك مِن لَومي وإلّا فَبعضهُ
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِفَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّداوَما زال يدعونِي إلى دارِ وصلِهِ
أبت زفرات الحب إلا تصعدا
أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّداوَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّداولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوا
سئمت مقامي في الغبينة مغمدا
سَئِمتُ مقامِي في الغبينةِ مُغْمَدايُراوحني فيها الملامُ كما غداألا إنّ جارَ الذُلَّ مَن بات يتّقِي
أفي كل وم لي منى أستجدها
أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّهاوأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّهاونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ
بياضك يا لون المشيب سواد
بياضك يا لون المشيبِ سوادُوَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُفقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما
عصيتك والأنفاس مني هواجر
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌفَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُصحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابه
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمىوإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُويا زَوْرَنا لمّا سمحتَ بزَوْرةٍ
رأينا بوادي الرمث ظبي صريمة
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمةٍفصاد قلوباً لم يصِدْهنَّ صائدُتَقلّد حُسناً زانهُ في قُلوبنا