جنيت علينا أيها الدهر عامدا
جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُوكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةً
ودهم كسون الليل سود ثيابه
وَدُهْمٍ كسَوْنَ اللّيلَ سودَ ثيابهِعليهنّ فيحاءُ الفروج فَؤرُعلتْ والمنى ترنو إليها كما علا
أمن أجل من سارت بهن الأباعر
أمِن أجلِ مَن سارتْ بهنّ الأباعرُضحىً والهوى فيهنّ قبلك طائرُجزعتَ لأنْ غابوا وتلك سفاهةٌ
لقل غناء العتب والمجرم الدهر
لَقَلَّ غَناءُ العتبِ والمجرمُ الدَهرُوضلّتْ أمانٍ لا يُبَلَّغُها العُمرُلَعَمْرُ العُلا لا ظلتُ طوعَ شكيَّةٍ
أمن شعر في الرأس بدل لونه
أمِن شعرٍ في الرّأس بُدّلَ لونُهتبدّلتِ يا أسماءُ عنّي وعن ودِّيفإنْ يكُ هذا الهجرُ منكِ أو القِلى
ومنتقبات بالجمال أتيننا
ومُنتَقِباتٍ بالجمالِ أتَينَناوقد ملّ مِنّا كلُّ راعٍ وعائدِفقُلن وقد أنكرن ما بِيَ مِن ضَنىً
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِوَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِتجنّبني من لستُ عن بعضِ هجرهِ
وخبرتها يوم التقينا بذي النقا
وخُبّرتُها يومَ اِلتَقينا بذي النَّقاتعجّبُ من وجدي وما عرفت وجْداوتَحسبُ أنّي مُدّعٍ عِندَها الهَوى
صددت بلا جرم صدود قطيعة
صددتِ بلا جرمٍ صدودَ قطيعةٍوعندكِ أنّي لا أجازيكِ بالصدِّوغرّكِ أنّي في إِسارٍ من الهوى
أيا ملك الأملاك قد جاءني الذي
أيا ملكَ الأملاكِ قَد جاءني الّذيحبَوْتَ به من نعمةٍ وتعهّدِوأرسلتَ تستدعِي المديحَ وإنّه