تراءت لنا يوم الأبيرق في الدجى
تراءَتْ لنا يومَ الأُبَيْرِقِ في الدّجىونحن بلا بدرٍ فنابتْ عن البدرِوَأَغنَتْ بِريّاها وما إنْ تعطّرتْ
تعالوا إلى ما بيننا من تجرم
تعالوْا إلى ما بيننا من تجرُّمٍومن ذاك ما تُحنى عليه الأضالعُنَقُلْ فيه لا تثريبَ يوماً عليكُمُ
ومنتقبات بالجمال على منى
وَمُنتقباتٍ بِالجمال على مِنىشُغِلْنا بهنّ عن حَصَى المُتَجَمِّرِضعُفْنَ عن الشكوى فلمّا أردنَها
أمنك سرى طيف وقد كان لا يسري
أمِنكِ سرى طيفٌ وقد كان لا يسريونحن جميعاً هاجعون على الغَمْرِتعجّبتُ منه كيف أمَّ رِكابنا
صبرت ولولا أن يقولوا سفاهة
صَبرتُ ولولا أن يقولوا سَفاهةًلآيستُ عذّالاً على الصّبر من صبريوقالوا لَهَا عنها فقلتُ لأنّكم
إذا ما حذرت الأمر فاجعل إزاءه
إذا ما حذرتَ الأمر فَاِجعَل إزاءَهرجوعاً إلى ربٍّ يقيك المحاذراوَلا تَخشَ أَمراً أَنتَ فيهِ مفوِّضٌ
تزوريننا وهنا ولو زرت في الضحى
تزوريننا وهناً ولو زرتِ في الضّحىلأطلقتِ من ضيق الوِثاق أسيراوما كانَ ما أَشعَرتنيهِ زِيارةً
ظننتم محل الأمر فيكم وعندكم
ظَننتم مَحلّ الأمر فيكم وعندكمْولم تعلموا ماذا تجرّ المقادرُوَغَرّ نُفوساً ظاهراتٍ غرورُه
أظنك من جدوى الأحبة قانطا
أظنُّكَ من جَدْوى الأحبّةِ قانطاوَقد جَزعوا بطنَ الغُوَير فَواسطاأَصاخوا إِلى داعي النّوى فتحمّلوا
حلفت بمن لاذت قريش ببيته
حَلَفت بِمَن لاذتْ قريشٌ ببيتهِوَطافوا بِهِ يومَ الطّواف وَكَبّرواوَبِالحُصَياتِ اللّات يُقذَفْنَ في مِنىً