أمنت حذاري منكم وكفيتكم

أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْوَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِفَما لكُمُ عندي وقد عشتُ برهةً

وأعرضت حتى لا أراك وإنما

وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي

ألوما على لوم وأنتم بنجوة

ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِفَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ

شكرتك ربي مع يقيني بأنني

شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِيقَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِفإنْ كان شكري وهْوَ ذا مُتَقَبَّلاً

دعى منظري إن لم أكن لك رائعا

دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً