لوت وجهها عن شيب رأسي وإنها
لَوَتْ وَجهَها عَن شيبِ رَأسي وإنّهالَوتْ عن بياضٍ أبيضاً لونُهُ غَضاوَلو أَنصفتْ ما أعرضتْ عن شبيهها
أمنت حذاري منكم وكفيتكم
أمنتُ حذاري منكُمُ وكُفيتُكمْوَأَنتم بمنّ اللَّه وَسْطَ المحاذِرِفَما لكُمُ عندي وقد عشتُ برهةً
لدارك من قلبي كقلبي كرامة
لَدارُكَ من قلبي كقلبي كرامةًوبِرُّك عندي ليس يبلغه شكريوَأنتَ الّذي أَبغيهِ في شَطَطِ المُنى
وأعرضت حتى لا أراك وإنما
وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتي
أيا زائرا بالليل من غير أن يسري
أَيا زائِراً بِالليلِ مِن غيرِ أَنْ يَسريوهل زائرٌ باللّيل من غير أن يسريوَيا مُشبهاً للفجرِ ضوءُ جبينِهِ
ألوما على لوم وأنتم بنجوة
ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِفَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍ
شكرتك ربي مع يقيني بأنني
شَكرتكَ رَبّي مَعْ يَقيني بأنَّنِيقَصيرُ القُوى والبّطشِ عن سِلَعِ الشكرِفإنْ كان شكري وهْوَ ذا مُتَقَبَّلاً
دعى منظري إن لم أكن لك رائعا
دَعى مَنظري إنْ لم أكنْ لكِ رائعاًوَلا تنظري إلّا إِلى حُسنِ مَخْبَرِيفَإنّي وَخَيرُ القولِ ما كانَ صادِقاً
أمن أجل أن أعفاك دهرك تطمع
أمِنْ أجل أن أعفاك دهرُك تطمعُوتأمن في الدنيا وأنتَ المروَّعُفإنْ كنتَ مغروراً بمن سمحتْ به
أتاك الردى من حيث لا تحذر الردى
أتاك الرّدى من حيث لا تحذر الرّدىوغافصني فيك الحِمامُ ولا أدريفإنْ يَنْسَك الأقوامُ بعد تذكّرٍ