أبالبارق النجدي طرفك مولع
أَبِالبارقِ النّجديِّ طرفُك مُولَعُيخُبّ على الآفاقِ طوراً ويُوضِعُولمّا أراد الحيُّ أن يتحمّلوا
لغير الغواني ما تجن الأضالع
لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُوَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبا
لعل زمانا بالثوية راجع
لعلَّ زَماناً بالثويَّةِ راجعُمَضى وهوَ في قَلبي مَدا الدّهر رابعُتَذكّرتُ نجداً ذُكْرَةً فكأنّما
خليلي ألا عجتما بالقلائص
خَليليَّ أَلّا عُجتُما بالقلائصعلى حائرٍ في عَرْصَةِ الدَّار شاخِصِيُخالُ ورسمُ الحيِّ يُخرِسُ نُطقَهُ
شبابك عني فالمشيب لباسي
شبابَكِ عنّي فالمشيبُ لباسيوقد ملأتْ منه الطّوالعُ راسيولا تطلبي عندي الصَّبابةَ بعدها
أجيرتنا لا جمع الله شملنا
أَجيرَتَنا لا جمَع اللَّه شَملَنافَما أَنتُمُ إلّا الذّئابُ الأطالسُوَما أنتُمُ إلّا سَرابٌ بقِيعَةٍ
أيا حادي الأظعان لم لا تعرس
أَيا حادِيَ الأظعانِ لمْ لا تُعرِّسُلعلّك أنْ تحظى بقربك أنفسُأَنِخْ وَاِنضُ أَحلاساً أَكَلنْ جلودَها
أهاجك ذكر منهم ووساوس
أهاجَكَ ذكرٌ منهمُ ووساوسُوَقد نَزَحَتْ بِيدٌ بهمْ وبسابِسُوَما رحلوا إلّا وَحَشْو حُدوجهمْ
تجاف عن الأعداء بقيا فربما
تَجافَ عَنِ الأعداءِ بُقياً فربّماكُفِيتَ فَلَم تُجرَحْ بنابٍ ولا ظُفرِوَلا تَبرِ مِنهُم كلَّ عودٍ تخافُهُ
إذا لم تكوني دار فضل ونفحة
إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍأَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِأَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاً