خذوا من جفوني ماءها فهي ذرف
خذوا من جفوني ماءَها فهي ذُرَّفُفَما لكُمُ إلّا الجَوى والتّلَهُّفُوإنْ أنتما اِستوقفتما عن مَسيلها
نأينا فمن دون اللقاء تنائف
نأيْنا فمن دون اللّقاءِ تنائفُوسَهْبٌ عنيفٌ بالمطايا ونَفْنَفُفلا وَصْلَ إلّا ما تقرِّبُ بيننا
رماني بالداء الذي فيه وانثنى
رمانِيَ بالدّاء الّذي فيه واِنثنىيَعَجّبُ مما جرّه وهو قارفُوهيّجنِي بَغْياً لنحتِ صَفاتِهِ
لنا من ثناياك الغريض المرشف
لنا من ثناياكِ الغريضُ المُرَشَّفُوفي الدِّرعِ غضُّ البانةِ المتعطّفُوأنتِ وإنْ لم نلق عندك راحةً
لعمرك ما أورى الذي بي وإنما
لعَمْرُك ما أوْرَى الّذي بِي وإنّمابُلينا على شغلِ القلوب بفارغِويبلغ مِنِّي ما يشاء من الهوى
فؤادي مشغول بك العمر كله
فؤادِيَ مشغولٌ بك العمرَ كلَّهوأنتَ كما يهوى الخَلِيُّون فارغُوإنْ أكُ في دار الهوى وسْطَ عَقْرِها
أقول لها لما التقينا على منى
أقول لها لمّا اِلتقينا على مِنىًوأبرزها ذلك الخمارُ المُصبَّغُوأبدَتْ صدوداً لم يكن عادةً لها
دعوا اليوم ما عودتم من تصبر
دعوا اليومَ ما عُوِّدتُمُ من تصبُّرٍفإنّ نزاعي غالبٌ لنزوعيفما القلبُ منّي فارغاً من تذكّرٍ
فلو انني أنصفت نفسي لصنتها
فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُهاونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِوما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعي
ويوم وقفنا للوداع وكلنا
ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعارأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْ