رسول الهدى ضاقت بي الحال في الورى
رَسولَ الهُدى ضاقَت بِيَ الحالُ في الوَرىوَأَنتَ بِما أَمَّلتَ مِنكَ جَديرِفَسَل خالِقي تَفريجَ كَربي فَإِنَّهُ
محمد ذو الأفضال محرز مجده
مُحَمَّدُ ذو الأَفضالِ مُحرِزُ مَجدِهِسَليلَ العُلا المَحبوبِ مَن طابَ مَغرَسانَهنا بِمَولودٍ دَعاهُ بِأَحمَدِ
تهنأ أبا الخطاب وأبشر بمولد
تَهنَأ أَبا الخَطّابِ وَأَبشِر بِمَولِدٍلِنَجلٍ لَكُم وافى مَطالِعهُ غُرَرُهِلالٌ بَدا يَزهو وَسَوفَ تَرَونَهُ
كفاني رب الناس أعين حسدي
كَفاني رَبُّ الناسِ أَعيُنَ حَسديعَلى شَرَفٍ قَد نِلتُهُ لَيسَ يَجحَدُفَمَولايَ أَولاني بِصورَةِ شَخصِهِ
نظرت لروفائيل يخطر رافلا
نَظَرتُ لِروفائِيلَ يَخطُرُ رافِلاًبِحُلَّةِ مَجدٍ زانَها حُسنُ خَلقِهفَشَبَّهتُهُ بَدراً زَها في كَمالِهِ
دعوني وشأني والزمان وأهله
دَعوني وَشَأني وَالزَمانَ وَأَهلَهُفَأَنّي بِهِم أَدري بِغَيرِ تَغاليوَلا تَسأَلوا عَمَّن أَعدَنَ غالِياً
له فطنة فوق العقول مكانة
لَهُ فِطنَةٌ فَوقَ العُقولِ مَكانَةًوَفَكِّر تَراهُ بِالصَوابِ مُسَدَّدافَما خابَ في رَأيٍ وَلا ضَلَّ في نُهى
حنانا أخلائي فقد شفني البعد
حَناناً أَخِلّائي فَقَد شَفَّني البُعدُوَما عادِلي شافَ سِوى قُربِكُم بَعدُعَهِدتُ بِكُم صَفوَ الوِدادِ فَما لَهُ
أيا خير من رقى العزيز لرتبة
أَيا خَيرَ مَن رَقى العَزيزَ لِرُتبَةٍوَيا خَيرَ مَن حازَت سَناهُ المَحاكِمُأُهَنّيكَ بِالعَلياءِ تَصحَبُها المُنى
أبا مصطفى استمتع فحظك وافر
أَبا مُصطَفى اِستَمتِع فَحَظُّكَ وافِرٌوَطالِعُكَ المِسوَدُّ بِالعِزِّ أَومى لَكوَمِثلُكَ أَحرى بِالتَقَدُّمِ وَالعُلا