يا رب إنك عالم بتولعي

يا رَبِّ إِنَّكَ عالِمٌ بِتَولعيبِالحَظِّ وَالإيناسِ وَالتَفريحِوَلَكُلِّ عَبدٍ مِن عِبادِكَ أَرتَجي

أيا حامل الرمح الشبيه بقده

أَيا حامِلَ الرُمحِ الشَبيهِ بِقَدِّهِوَعَهدي بِهِ غُصناً حَليفَ الهَوى رَطباوَياضامِراً حيفاً لِأَسرى جَمالِهِ

يقولون جاهدا يا جميل بغزوة

يَقولونَ جاهِداً يا جَميلَ بِغَزوَةٍلِتَكسَبَ أَجراً وَالفِخارُ يَزيدُفَقُلتُ كَفاني الغانِياتُ وَحَربُها

تركت حبيب القلب لا عن ملامة

تَرَكتُ حَبيبَ القَلبِ لا عَن مَلامَةٍوَلا رَهبَةً مِن قَوسِ حاجِبِهِ التُركيوَما كُنتُ أَسلوهُ وَلَو طالَ بُعدَهُ

ألا في سبيل الله ما حل بي منك

أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما حَلَّ بي مِنكَوَأَنتَ لَفي حِلٍّ بِما شِئتَ مِن فَتكِوَما الصَعبُ إِلّا حُبُّكَ الصَدُّ وَالجَفا

على رأسها الرمان ترغب بيعه

عَلى رَأسِها الرُمّانُ تَرغَبُ بَيعَهُجُزافاً لِمَن يَشري بِبَضعِهِ أَعشارِوَفي صَدرِها ثِنتانَ لَو أَنَّها اِرتَضَت

وقد يجمع الله الشتيتين بعدما

وَقَد يَجمَع اللَهَ الشَتيتَينِ بَعدَماأَصابا عَناءً في الهَوى وَتَنائِياوَكانا مِنَ اليأسِ الَّذي قَد عَراهُما

علام الوم الدهر فيها دهمته

عَلامَ الومُ الدَهرُ فيها دُهِمتَهُ
وَلَم أَكُ يَوماً بِالصَفا عَهِدتَهُ
فَما شاءَ فَليَفعَل فَمُذ ما عَرَفتُهُ

تعودت مس الضر حتى ألفته

تَعَوَّدتُ مَسَّ الضُرِّ حَتّى أَلِفتُهُفَأَلفَيتَهُ مُرَّ المَذاقِ عَنِ الصَبرِوَخَيَّرتُ تَسليمي لَمّا أَبرَمَ القَضا