إلى الله شكرا آل مصر إليكم

إِلى اللَهِ شُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُمزَمانَ سُعودِكُم رَصَدتُم مَطالِعَهُفَزَمانٌ بِهِ الحُسنى يَقدِرُ قَدرَها

لك الحمد يا مولاي كم أنت محسن

لَكَ الحَمدُ يا مَولايَ كَم أَنتَ مُحسِنٌوَكَم لَكَ مِن فَضلٍ وَمِن مِنَنٍ كُبرىتَخَيَّرتَ إِبرايهمَ صَبري لَمّا اِرتَقى

رعى الله أعضاء النيابة أنهم

رَعى اللَهُ أَعضاءَ النِيابَةِ أَنَّهُملَفي الغايَةِ القُصوى بِسَيرٍ وَسيرَةِرَئيسٌ وَمُرؤِسونَ حازوا مَفاخِراً

خليل العلا خياط باشا الذي له

خَليلُ العُلا خَيّاط باشا الَّذي لَهُتَتابَعَ غَيثَ الفَضلِ مِن فَيضِ مَنانِوَقامَت لَهُ الدُنيا عَلى ساقِ عِزِّها

بشراك أحمد شهر صومك آتيا

بُشراكَ أَحمَدَ شَهرَ صَومِكَ آتِياًبِالخَيرِ يُنبِئُ في الحَقيقَةِ لا مَجازُوَلَقَد أَتى المِصداقُ في تاريخِهِ

إلى ماهر صنو المكارم مصطفى

إِلى ماهِرَ صنوِ المَكارِمِ مُصطَفىوَقاهُ إِلَهُ الناسِ مِن كُلِّ ماكِرِأَرى العِزَّ يَجري وَالمَعالي مُجِدَّةً

يقولون أحمدتم ثناء مديركم

يَقولونَ أَحمَدتُم ثَناءَ مُديرُكُمفَهَل هُوَ في كُلِّ الخَلائِقِ يَحمَدُفَقُلتُ لَهُم وَاللَهِ اِحلَف صادِقاً