سمحت بقلبي والهوى يورث الفتى
سمحتُ بقلبي والهوى يورثُ الفتىطباعَ الجواد المحضِ وهو بخيلُولم تخلُ من حسن القبول مطامعي
وشهر أدرنا لارتقاب هلاله
وشهرٍ أدرنا لارتقاب هلالهعيوناً إلى جو السماء موائلاإلى أن بدا أحوى المدامع أحورٌ
لمغناك سح المزن أدمع باك
لمغناك سحَّ المزنُ أدمعَ باكٍورجّعتِ الورقاءُ أنّةَ شاكِوشقَّ وميضُ البرقِ ثوباً منَ الدجى
شموس جلتهن النجوم الشوابك
شموسٌ جلتهنَّ النجومُ الشوابكُوقُضْبُ أراكٍ روضهنَّ الأرائكُأوانسُ حلاّها الشبابُ قلائداً
أشاقك إذ غنى الحمام المطوق
أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُسرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِ
أإخواننا والموت قد حال دوننا
أإخوانَنا والموتُ قد حال دونَناوللموتِ حكمٌ نافذٌ في الخلائقِسبقتكمُ للموتِ والعمرُ ظِنَّةٌ
إذا الدهر أعطاك المنى من ولاية
إذا الدهر أعطاك المنى من ولايةٍفلا تتخذها حرفةً لمعاشِولا تفتحن باب الهدايا وعدها
تأرج مطلول الروابي فزرتها
تأرَّجَ مطلولُ الروابي فَزُرْتُهاوأمثالُ هاتيكَ الربى يَقْتَضي الزَّوْراوأتحفني منها الربيعُ بِوَرْدِهِ
خليلي ما حب البنين ببدعة
خليليَّ ما حبُّ البنين ببدعةٍفهل أنتما فيه مقيمانِ من عذرِتقسَّم قلبي بين طفلين شطرُهُ
دعاني فليس الرأي ما تريان
دعاني فليس الرأيُ ما تَريَانِنهاني الحِجَا عن كلِّ ما تَصفانِفما المجد في راح تَطوفُ بكأسها